أم عبد الله بنت يزيد الكلبية

Umm Abdallah bint Yazid al-Kalbiyya

أم عبد الله بنت يزيد الكلبية امرأة حبيب بن مسلمة الفهري؛ عند البلاذري: قالت له ليلة بيات الروم بقاليقلا «أين موعدك؟» قال «سرادق الطاغية أو الجنة» فلما انتهى إلى السرادق وجدها عنده.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

زوج/زوجة
حبيب بن مسلمة الفهري
شارك في
فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية

قد يهمك أيضًا

دورة حبيب بن مسلمة في أرمينية· فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية· حبيب بن مسلمة الفهري· معركة اليرموك· فتح أنطاكية· فتح حران· فتح شمشاط· وفاة حبيب بن مسلمة بدمشق

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أم عبد الله بنت يزيد الكلبية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/umm-abdallah-bint-yazid-al-kalbiyya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

دورة حبيب بن مسلمة في أرمينية

عند البلاذري: نزل حبيب خلاط فأتاه بطريقها بما عليه من المال وأهدى له هدية لم يقبلها منه، ثم سار إلى الصسانه فلقيه بها صاحب مكس — وهي ناحية من نواحي البسفرجان — فقاطعه على بلاده وكتب له كتاب صلح وأمان، ووجّه إلى قرى أرجيش وباجنيس من غلب عليها فجبى جزية رؤوس أهلها وأثنى وجوههم فقاطعهم على خراجها — فأما بحيرة الطريخ فلم يعرض لها ولم تزل مباحة حتى ولي محمد بن مروان الجزيرة وأرمينية فحوى صيدها وباعه فكان يستغلها ثم صارت لمروان بن محمد فقُبضت عنه؛ ثم أتى أزدساط وهي قرية القرمز وأجاز نهر الأكراد ونزل مرج دبيل فسرب الخيول إليها ثم زحف حتى نزل على بابها فتحصّن أهلها ورموه فوضع عليها منجنيقاً ورماهم حتى طلبوا الأمان والصلح فأعطاهم إياه وجالت خيوله فنزلت جُرني وبلغت أشوش وذات اللجُم والجبل ووادي الأحرار وغلبت على جميع قرى دبيل، ووجّه إلى سراج طير وبفروند فأتاه بطريقها فصالحه عنها على أتاوة يؤديها وعلى مناصحة المسلمين وقِراهم ومعاونتهم على أعدائهم؛ وكان كتاب صلح دبيل: «هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لنصارى أهل دبين ومجوسها ويهودها شاهدهم وغائبهم إني أمنتكم على أنفسكم وأموالكم وكنائسكم وبيعكم وسور مدينتكم فأنتم آمنون وعلينا الوفاء لكم بالعهد ما وفيتم وأديتم الجزية والخراج شهد الله وكفى به شهيداً وختم حبيب بن مسلمة»؛ ثم أتى النشوى ففتحها على مثل صلح دبيل وقدم عليه بطريق البسفرجان فصالحه عن جميع بلاده على خراج يؤديه في كل سنة، ثم أتى السيسجان فعاورهم أهلها فهزمهم وغلب على ويص وصالح أهل القلاع بالسيسجان على خراج يؤدونه، ثم سار إلى جرزان؛ وحدثني مشايخ من أهل دبيل منهم برمك بن عبد الله قالوا: لما انتهوا إلى ذات اللجُم سرّحوا بعض دوابهم وجعلوا لجُمها فخرج عليهم قوم من العلوج فأعجلوهم عن الألجام فقاتلوهم فكشفهم العلوج وأخذوا تلك اللجُم وما قدروا عليه من الدواب ثم إنهم كرّوا عليهم فقتلوهم وارتجعوا ما أخذوا منهم فسمّي الموضع ذات اللجُم؛ وأتى حبيباً رسول بطريق جرزان وأهلها وهو يريدها فسأله كتاب صلح وأمان فكتب إليهم «أما بعد فإن نقلى رسولكم قدم عليّ وعلى الذين معي من المؤمنين فذكر عنكم أنكم أحببتم سلمنا وقد قوّمت حديثكم وحسبتها من جزيتكم وكتبت لكم أماناً واشترطت فيه شرطاً فإن قبلتموه ووفيتم به وإلا فأذنوا بحرب من الله ورسوله والسلام على من اتبع الهدى».