زفر بن الحارث الكلابي

Zufar ibn al-Harith al-Kilabi

فارس من بني كلاب، كان مع الضحاك بن قيس في مرج راهط، فلما أمعن السيف في قومه ولّى وترك صاحبيه من بني سليم فقُتلا؛ وقال في ذلك أبياتاً 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
قائد · شاعر
العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الحروب والحملات

موجز

زفر بن الحارث الكلابي فارس من بني كلاب وشاعر. كان مع الضحاك بن قيس في مرج راهط. ولما أمعن السيف في قومه ولّى وترك صاحبيه من بني سليم فقُتلا، وقال في ذلك أبياتاً. 2

قد يهمك أيضًا

حصار أبي يزيد للمهدية· الاحتلال الحبشي الثاني لليمن· استيلاء المرابطين على إشبيلية· هزيمة بلنجر (32هـ)· حادثة بربشتر· وقعة الأرك· يوم ذي قار· غزوة خيبر

المصادر

  1. al-Mas'udi, Abu al-Hasan Ali ibn al-Husayn. (2005). Muruj al-dhahab wa-ma'adin al-jawhar. al-Maktaba al-'Asriyya., juz' 3 p. 77
  2. al-Mas'udi, Abu al-Hasan Ali ibn al-Husayn. (2005). Muruj al-dhahab wa-ma'adin al-jawhar. al-Maktaba al-'Asriyya., p.77
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زفر بن الحارث الكلابي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/zufar-ibn-al-harith-al-kilabi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حصار أبي يزيد للمهدية

في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة حاصر أبو يزيد مخلد بن كيداد صاحب الحمار القائمَ العبيدي في المهدية؛ فلما تهيّأت صنهاجة وكتامة لنصرة القائم خاف ورحل نحو المهدية فنزل على خمسة عشر ميلاً منها وبثّ سراياه، واتفقت كتامة وأصحاب القائم على الخروج إليه فباغتهم وقد وصله ولده بعسكر من القيروان فهزمهم وتبعهم إلى باب الفتح، ثم تقّدم في جمادى الآخرة فجاوز السور وأشرف على المدينة حتى بلغ بابها عند مصلّى العيد وأهل زويلة يطلبون الأمان، وخاف المقامَ لما وصل زيري بن مناد في صنهاجة فتحيّر وردّه أهل الناحية فعاد إلى منزله ثم رحل إلى ترفوضة فحفر على معسكره خندقاً، واجتمع إليه خلق عظيم من إفريقية والبربر ونفوسة والزاب وأقصى المغرب فحصر المهدية حصاراً شديداً ومنع الناس الدخول والخروج، وزحف إليها أربع زحوف من جمادى الآخرة إلى شوال وفي إحداها قبض عبيدي على لجام فرسه فكاد يؤخذ لولا أن قطع رجل من أصحابه يد القابض، وعظم البلاء على أهل المهدية حتى أكلوا الدواب والميتة وفتح القائم أهراء المهدي وفرّق ما فيها على رجاله، وكان البربر يأخذون من خرج فيقتلونه ويشقون بطنه طلباً للذهب حتى لم يبق في إفريقية معمور ولا سقف مرفوع.