بلاد البجة

عند البلاذري: بلاد بينها وبين بلاد الإسلام مسيرة شهر في أرض قفر وجبال وعرة بها معادن الذهب غزاها محمد القمي زمن المتوكل حتى قلعة ملكها وصلحوا سنة إحدى وأربعين ومائتين على الأتاوة والبقط وعدم منع المسلمين العمل في معدن الذهب.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
شرق أفريقيا والساحل السواحلي · مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

يحتوي
البجة
موقع
حرب القمي لبلاد البجة

قد يهمك أيضًا

حرب القمي لبلاد البجة· البجة· المتوكل على الله· علي بابا ملك البجة· عنبسة بن إسحاق الضبي· محمد بن عبد الله القمي· سعد الخادم· عيذاب

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بلاد البجة». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/bilad-al-buja/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

حرب القمي لبلاد البجة

عند البلاذري: أمر المتوكل بتوجيه رجل يقال له محمد بن عبد الله يعرف بالقمي إلى المعدن بمصر والياً عليه وولاه القلزم وطريق الحجاز وبذلك حاج مصر فلما وافى المعدن حمل الميرة في المراكب من القلزم إلى بلاد البجة ووافى ساحلاً يعرف بعيذاب فوافته المراكب هناك فاستمد بتلك الميرة وتقوّى بها ومن معه حتى وصل إلى قلعة ملك البجة فناهضه وكان في عدة يسيرة فخرج إليه البجوي في الدهم على إبل محزمة فعمد القمي إلى الأجراس فقلدها الخيل فلما سمعت الإبل أصواتها تشمّت بالبجيين في الأودية والجبال وقتل صاحب البجة ثم قام من بعده ابن أخته — وفي الأصل أخيه — وكان أبوه أحد ملوك البجيين وطلب الهدنة فأبى المتوكل إلا أن يطأ بساطه فقدم سر من رأى فصولح في سنة إحدى وأربعين ومائتين على أداء الأتاوة والبقط ورُد مع القمي فأُهلّ البجة على الهدنة يؤدون ولا يمنعون المسلمين من العمل في معدن الذهب. وفي رواية للمقريزي أوردها محققا الكتاب: ولّاه المتوكل حرب البجة سنة ١٤١ وكتب إلى عنبسة بن إسحاق الضبي أمير مصر بإعانته وأرضهم مفاوز مسيرة شهر في قفر وجبال وعرة وكان ملكهم علي بابا فلما أقبلت مراكب الأقوات صدقهم القتال فنفرت إبلهم من الأجراس وتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون فطلب علي بابا الأمان فأمنه على أن يؤدي ما عليه فحمل إليه الخراج لأربع سنين منعها وسار عنهم وعاد إلى بغداد ومعه علي بابا فخلع المتوكل عليه الديباج وولّى سعد الخادم البجة وطريق ما بينها ومكة فولّى سعد محمد القمي ذلك فعاد إليها ومعه علي بابا وهو على دينه ومعه صنم من حجارة كهيئة الصبي يسجد له فنزل القمي أسوان وأقام بها مدة ومات.