خلاط

Khilat (Akhlat)

خلاط على بحيرة وان من مدن أرمينية؛ أناخ بطريقها على حبيب بن مسلمة بمريالا بكتاب إياد بن غنم وكان إياد قد أمّنه على نفسه وماله وبلاده وقاطعه على أتاوة فأنفذه حبيب له.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
قتل البطارقة يوسف المروزي
جزء من
أرمينية

قد يهمك أيضًا

قتل البطارقة يوسف المروزي· أرمينية· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· دورة حبيب بن مسلمة في أرمينية· ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية· سنّ خزيمة بن خازم المساحة بدبيل والنشوى· غزوة مروان بن محمد في بلاد الخزر والجبال· غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خلاط». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/khilat/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

قتل البطارقة يوسف المروزي

عند البلاذري: ولّى المعتصم الحسن بن علي الباذغيسي المعروف بالمأموني الثغر فأهمل بطارقة أرمينية وأحرارها ولين لهم حتى ازدادوا فساداً على السلطان وتكلّباً على من يليهم من الرعية وغلب إسحاق بن إسماعيل بن شعيب مولى بني أمية على جرزان ووثب سهل بن سنباط البطريق على عامل حيدر بن كاوس الأفشين على أرمينية فقتل كاتبه وأفلت بحشاشة نفسه ثم ولّى أرمينية عمال كانوا يقبلون من أهلها العفو ويرضون من خراجها بالميسور؛ ثم ولّى المتوكل يوسف بن محمد بن يوسف المروزي أرمينية لسنتين من خلافته فلما صار بخلاط أخذ بطريقها بقراط بن أشوط فحمله إلى سر من رأى فأوحش البطارقة والأحرار والمتغلبة ذلك منه ثم إنه عمد عامل له يقال له الملاء بن أحمد إلى دير بالسيسجان يعرف بدير الأقداح لم تزل نصارى أرمينية تعظّمه وتهدي إليه فأخذ منه جميع ما كان فيه وعسف أهله فأكبرت البطارقة ذلك وأعظمته وتكاتبت فيه وحضّ بعضها بعضاً على الخلاف والنقض ودسّوا إلى الخويثية وهم عاوج يعرفون بالأزطان في الوثوب بيوسف وحرّضوهم عليه لما كان من حمله بقراط بطريقهم ووجّه كل امرئ منهم ومن المتغلبة خيلاً ورجالاً ليؤيدوهم على ذلك فوثبوا به بطرون وقد فرّق أصحابه في القرى فقتلوه واحتووا على ما كان في عسكره.