مرج دابق

موضع من أعمال جند قنسرين، توفي فيه سليمان بن عبد الملك يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين 1، وكان قد أقام بالمرج في عسكره غازياً، فكتب هناك وصيته بالخلافة إلى عمر بن عبد العزيز 2.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

موضع من أعمال جند قنسرين. توفي فيه سليمان بن عبد الملك يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين. 3

وكان قد أقام بالمرج في عسكره غازياً، فكتب هناك وصيته بالخلافة إلى عمر بن عبد العزيز. 4

الصلات

استكشف الصلات

موقع
عهد سليمان بن عبد الملك بالخلافة إلى عمر بن عبد العزيز

قد يهمك أيضًا

سليمان بن عبد الملك· عمر بن عبد العزيز· عهد سليمان بن عبد الملك بالخلافة إلى عمر بن عبد العزيز

المصادر

  1. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 252
  2. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 261-262
  3. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p.252
  4. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p.261-262
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مرج دابق». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/marj-dabiq/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

سليمان بن عبد الملك

خليفة أموي توفي في سنة تسع وتسعين بدابق، وذكر الطبري وفاته واستخلافه عمر بن عبد العزيز ، وبعض سيره.، وعند المسعودي بلغ الوليد عنه تمني موته فكتب يعتب عليه فأجابه والله لئن كنت تمنيت ذلك لما يخطر بالبال أني لأول لاحق به ومنعي إلى أهله فعلام أتمنى زوال مدة لا يلبث متمنيها إلا بقدر ما يحل السفر بمنزل، فكتب إليه الوليد ما أحسن ما اعتذرت به وأنت الصادق في المقال والكامل في الفعال ، وبويع بدمشق يوم توفي الوليد للنصف من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وتوفي بمرج دابق يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين فكانت ولايته سنتين وثمانية أشهر وخمس ليال وهو ابن تسع وثلاثين سنة وعهد إلى عمر بن عبد العزيز، وخطب أول ما ولي الحمد لله الذي ما شاء صنع وما شاء أعطى وما شاء منع وأقر عمال من كان قبله، وكان صاحب أكل يجوز المقدار شبعه في اليوم مائة رطل بالعراقي وكان يمد يده من فراشه فلا تقع إلا على سلة حلوى، وفي أيامه عمل الوشي الجيد باليمن والكوفة والإسكندرية ولبس الناس الوشي جميعاً حتى طباخه وأمر أن يكفن في الوشي المثقلة، وعلا المنبر يوماً بمرآة ومخصرة فخطب وأعجبته نفسه فقال أنا الملك الشاب السيد المهاب الكريم الوهاب فسمع جارية تقول أنت نعم المتاع لو كنت تبقى غير أن لا بقاء للإنسان فخرج باكياً ولم يمكث بعدها إلا مديدة ويذكر الكتاب أن سليمان قال في خطبته إنه عزل كل أمير كرهته رعيته، وولّى على كل بلد من أجمع عليه خياره، وأن نهجه كان يقوم على اللين واستشارة النصحاء، بخلاف نهج عبد الملك والوليد. ويعرض الكتاب ما ينقله الشيعة عن شراهته في الأكل ويرى أنه مبالغة لا تتفق مع سيرته، وأنه كان ينهى الناس عن الغناء. ويذكر الكتاب أن سليمان جعل عمر بن عبد العزيز مستشاراً ملازماً له، وأنه عزل عمال الحجاج بمشورته، وأمر بإقامة الصلاة في وقتها، وأنكر عمر عليه تحكيم كتاب أبيه في ميراث بعض بنات عبد العزيز، وأنه أعطى الناس مالاً في المدينة فقال له عمر إنه زاد أهل الغنى غنى وترك أهل الفقر، ونصحه برد المظالم قبل الصدقات.