الدولة الإخشيدية

Ikhshidid dynasty

969 م · 358 هـ

دولة بني طغج الإخشيدية بمصر والشام؛ أسسها محمد بن طغج الإخشيد وخلفه ابناه وأستاذهما كافور الإخشيدي حتى انقرضت بدخول جوهر الصقلي مصر سنة 358هـ وتحول الدعوة فيها للعلوية واختطاطه مدينة القاهرة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
مصر ووادي النيل · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

960م970م980م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

دولة بني طغج الإخشيدية في مصر والشام، أسسها محمد بن طغج الإخشيد. وخلفه ابناه وأستاذهما كافور الإخشيدي. 1

النهاية

انقرضت بدخول جوهر الصقلي مصر سنة 358هـ (969م)، وتحولت الدعوة فيها للعلوية. واختط جوهر مدينة القاهرة. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي: تاريخ القيام غير مسجل في البيانات.

الصلات

استكشف الصلات

أسسه
محمد بن طغج الإخشيد

قد يهمك أيضًا

محمد بن طغج الإخشيد

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الدولة الإخشيدية». islam.museum، https://islam.museum/ar/polity/ikhshidid-dynasty/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

محمد بن طغج الإخشيد

ابن طغج صاحب مصر الملقب بالإخشيد، حضر إلى المتقي وهو بالرقة وقد بلغته مصالحته توزون فقال وغدرهم فالله الله في نفسك سر معي إلى مصر فهي لك وتأمن على نفسك فلم يقبل فرجع إلى بلاده ، ومات سنة أربع وثلاثين وهو محمد بن طغج الفرغاني والإخشيد معناه ملك الملوك وهو لقب لكل من ملك فرغانة كما أن الأصبهبذ لقب ملك طبرستان وصول ملك جرجان وخاقان ملك الترك والأفشين ملك أشروسنة وسامان ملك سمرقند وكان شجاعاً مهيباً ولي مصر من قبل القاهر وكان له ثمانية آلاف مملوك وهو أستاذ كافور.، وحضره المسعودي في داره المعروفة بالمختارة في الجزيرة الراكبة للنيل ليلة الغطاس سنة ثلاثين وثلاثمائة فأسرج من جانب الجزيرة وجانب الفسطاط ألف مشعل ، وعند ابن الأثير أتاه المتقي بالرقة منتصف محرم سنة 333هـ فوقف وقوف الغلمان ومشى بين يدي المتقي وأحضر له هدايا عظيمة واجتهد به أن يسير معه إلى مصر ولا يرجع إلى بغداد وخوفه من توزون فلم يقبل فكان ابن مقلة يقول بعد ذلك نصحني الإخشيد فلم أقبل نصيحته