الدولة الصليحية باليمن

Sulayhid dynasty of Yemen

نحو 1047 م · 439 هـ – 1229 م · 626 هـ

الدولة الصليحية باليمن؛ أسسها علي بن محمد الصليحي بعد أن تضلع من علوم الباطنية الإسماعيلية على الداعي عامر بن عبد الله الرواحي، فصعد جبل مسور سنة 439هـ في ستين رجلاً حالفهم على الموت ثم طوى البلاد وافتتح الحصون واستقر ملكه في صنعاء داعياً للمستنصر صاحب مصر؛ وولي تهامة سعيدَ بن شهاب حين وزنت له زوجة الصليحي أسماءُ بنتُ شهاب مائةَ ألف دينار عن أخيها؛ وقُتل الصليحي مع أخيه ومائة وستين من أهل بيته في وقعة المهجم سنة 473هـ على يد سعيد الأحول بن نجاح ثأراً لأبيه الذي قتله الصليحي بالسم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

أسسه
علي بن محمد الصليحي القائم باليمن

قد يهمك أيضًا

علي بن محمد الصليحي القائم باليمن

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 354-356
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الدولة الصليحية باليمن». islam.museum، https://islam.museum/ar/polity/sulayhid-dynasty/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

علي بن محمد الصليحي القائم باليمن

أبو الحسن علي بن محمد الصليحي، القائم باليمن ومؤسس الدولة الصليحية؛ كان أبوه قاضياً باليمن، فاستماله الداعي عامر بن عبد الله الرواحي وهو دون البلوغ وأوصى له بكتبه فتضلع من علوم الباطنية الإسماعيلية، ثم صار يحج بالناس داعياً في الطريق قرابة خمس عشرة سنة وشاع أنه يملك اليمن بأسره؛ فلما كان سنة تسع وعشرين وأربعمائة ارتقى جبل مسور وهو أعلى جبال اليمن ذروة ومعه ستون رجلاً حالفهم بمكة على الموت، فأحاط به عشرون ألف ضارب فلم ينزلوا عنه وانصرفوا عنه؛ وكان يدعو للمستنصر صاحب مصر خفية ويخاف من نجاح صاحب تهامة ويداريه حتى قتله بالسم مع جارية أهداها له بالكدراء، ثم استأذن المستنصر في إظهار الدعوة فأذن له فطوى البلاد وافتتح الحصون سريعاً واستقر ملكه في صنعاء، وحلف أن لا يولي تهامة إلا من وزن له مائة ألف دينار فوزنتها زوجته أسماء بنت شهاب عن أخيها سعيد بن شهاب فولاه؛ وعزم على الحج سنة ثلاث وسبعين في ألفي فارس منهم من آل الصليحي مائة وستون شخصاً فهجمه سعيد الأحول بن نجاح قرب المهجم فقتله وقتل أخاه وسائر الصليحيين معه، ورُفع رأسه على رأس عود مظلمة ورجع الأحول إلى زبيد سالماً غانماً.