المحارب الثالث عشر

The 13th Warrior

فيلم مغامرات بطولة أنطونيو بانديراس في دور أحمد بن فضلان، السفير العباسي الذي يجد نفسه مع محاربي الفايكنج؛ مبني على رواية كرايتون المأخوذة عن رسالة ابن فضلان.

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بياناتimdbelcinema
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الحروب والحملات

قاعة العرض

الصيغة
فيلم · التاريخ أو الحياة الإسلامية محور القصة
سنة الإنتاج
1999 م · 1420 هـ†
البلدان
US
اللغات
en (الأصلية)
المنهج
دراما تاريخية
تصوير الشخصيات المقدسة
النبي: لا ينطبق · الصحابة: لا ينطبق · الأئمة: لا ينطبق
العناوين بلغات أخرى
The 13th Warriorالمحارب الثالث عشر

أين تشاهد رسميًا: لا يوجد رابط رسمي مسجل. · مُدرَج لا مُزكّى.

قارنه بالسجل التاريخي:أحمد بن فضلان

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

عن
أحمد بن فضلان
بطولة
أنتونيو بانديراس· ديان فينورا· فلاديمير كيلاسح· كلايف روسل· ريتشارد بريمر· عمر الشريف· توني كوران· Anders T. Andersen
إخراج
مايكل كرايتون· جون مكتيرنان
تأليف
William Wisher Jr.· ارين لويس

قد يهمك أيضًا

حصار أبي يزيد للمهدية· الاحتلال الحبشي الثاني لليمن· استيلاء المرابطين على إشبيلية· هزيمة بلنجر (32هـ)· حادثة بربشتر· وقعة الأرك· يوم ذي قار· غزوة خيبر

المصادر

  • Wikidata. Wikimedia Foundation.
  • IMDb. IMDb.com, Inc. (Amazon).
  • elCinema.com. Dahlia for Information Technology (elCinema.com).
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المحارب الثالث عشر». islam.museum، https://islam.museum/ar/screen/al-muqahir-al-thalith-ashar-1999/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حصار أبي يزيد للمهدية

في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة حاصر أبو يزيد مخلد بن كيداد صاحب الحمار القائمَ العبيدي في المهدية؛ فلما تهيّأت صنهاجة وكتامة لنصرة القائم خاف ورحل نحو المهدية فنزل على خمسة عشر ميلاً منها وبثّ سراياه، واتفقت كتامة وأصحاب القائم على الخروج إليه فباغتهم وقد وصله ولده بعسكر من القيروان فهزمهم وتبعهم إلى باب الفتح، ثم تقّدم في جمادى الآخرة فجاوز السور وأشرف على المدينة حتى بلغ بابها عند مصلّى العيد وأهل زويلة يطلبون الأمان، وخاف المقامَ لما وصل زيري بن مناد في صنهاجة فتحيّر وردّه أهل الناحية فعاد إلى منزله ثم رحل إلى ترفوضة فحفر على معسكره خندقاً، واجتمع إليه خلق عظيم من إفريقية والبربر ونفوسة والزاب وأقصى المغرب فحصر المهدية حصاراً شديداً ومنع الناس الدخول والخروج، وزحف إليها أربع زحوف من جمادى الآخرة إلى شوال وفي إحداها قبض عبيدي على لجام فرسه فكاد يؤخذ لولا أن قطع رجل من أصحابه يد القابض، وعظم البلاء على أهل المهدية حتى أكلوا الدواب والميتة وفتح القائم أهراء المهدي وفرّق ما فيها على رجاله، وكان البربر يأخذون من خرج فيقتلونه ويشقون بطنه طلباً للذهب حتى لم يبق في إفريقية معمور ولا سقف مرفوع.