حال العلم عند أهل الأندلس
وصف ابن سعيد لثقافة العلم بالأندلس: لا مدارس عندهم بل يُقرئون جميع العلوم في المساجد بأجرة فيقرئون ليعلموا لا ليأخذوا جارياً، والعالم معظم من الخاصة والعامة، والجاهل يجهد أن يتميز بصنعة لأن الفراغ عندهم في نهاية القبح، وكل العلوم لها عندهم حظ واعتناء إلا الفلسفة والتنجيم فلهما حظ عظيم عند الخواص ولا يتظاهر بهما خوف العامة إذ كلما قيل فلان يقرأ الفلسفة أطلقت عليه العامة اسم زنديق فإن زل في شبهة رجموه بالحجارة أو حرقوه قبل أن يصل أمره للسلطان، وبذلك تقرب المنصور بن أبي عامر لقلوبهم أول نهوضه بإحراق كتب هذا الشأن، ولا مذهب لهم إلا مذهب مالك، وسيمة الفقيه عندهم جليلة حتى سموا الأمير العظيم الفقيه، والنحو عندهم في نهاية علو الطبقة كأصحاب عصر الخليل وسيبويه 1.
نظرة سريعة
- الإقليم
- الأندلس وأوروبا
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
موجز
التعليم
يذكر ابن سعيد أنه لا مدارس عندهم، وأن العلوم تُقرأ في المساجد بأجرة. ويقرئون ليعلّموا لا ليأخذوا جارياً. العالم معظَّم عند الخاصة والعامة، والجاهل يجتهد أن يتميز بصنعة، لأن الفراغ عندهم في نهاية القبح. 2
العلوم والمذهب
لكل العلوم عندهم حظ واعتناء، إلا الفلسفة والتنجيم. فلهما حظ عظيم عند الخواص، لكنهم لا يتظاهرون بهما خوف العامة. وإذا قيل فلان يقرأ الفلسفة أطلقت عليه العامة اسم زنديق، وقد يرجمونه أو يحرقونه قبل أن يصل أمره إلى السلطان. وبذلك تقرّب المنصور بن أبي عامر إلى قلوبهم أول نهوضه بإحراق كتب هذا الشأن. 2
ولا مذهب لهم إلا مذهب مالك. وسيمة الفقيه عندهم جليلة حتى سموا الأمير العظيم الفقيه. والنحو عندهم في نهاية علو الطبقة. 2
ملاحظة
هذا وصف من راوٍ واحد، ويحتاج إلى مصدر إضافي.
المصادر
- al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 256-258
- al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.256-258
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «حال العلم عند أهل الأندلس». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/al-ilm-fi-l-andalus/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.