داعي الدعاة

Da'i al-Du'at — the chief missionary

داعي الدعاة موظف كبير أُسندت إليه رياسة الدعوة الإسماعيلية في عهد الفاطميين، كان يلي قاضي القضاة في الرتبة ويتزيا بزيه، وكثيراً ما جُمعت الوظيفتان في رجل واحد؛ ويساعده في نشر التعاليم اثنا عشر نقيباً وله نواب ينوبون عنه في البلاد فيكون الصلة بين الخليفة وأتباعه، ومن أعماله أخذ العهد على المريدين مباشرة أو بواسطة نوابه والإشراف على المحاضرات التي تلقى بمجلس الدعوة — وكانت تعرض على الخليفة لإقرارها قبل إلقائها — وجمع النجوى من المؤمنين والمؤمنات وكانت ثلاثة دراهم وثلثاً، ومن دفع ثلاثة وثلاثين ديناراً أعطي شارة فاطمية رقعة مذيلة بتوقيع الخليفة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
مصر ووادي النيل · المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

داعي الدعاة منصب كبير أُسندت إليه رياسة الدعوة الإسماعيلية في عهد الفاطميين. 1

المنصب

يذكر حسن إبراهيم حسن أنه كان يلي قاضي القضاة في الرتبة ويتزيا بزيه، وأن الوظيفتين كثيراً ما جُمعتا في رجل واحد. 1

يعاونه اثنا عشر نقيباً في نشر التعاليم، وله نواب في البلاد، فهو الصلة بين الخليفة وأتباعه في الدعوة الإسماعيلية. 1

أعماله

  • أخذ العهد على المريدين، مباشرة أو بواسطة نوابه.
  • الإشراف على المحاضرات في مجلس الدعوة، وكانت تُعرض على الخليفة قبل إلقائها.
  • جمع النجوى من المؤمنين والمؤمنات، وقدرها ثلاثة دراهم وثلث. ومن دفع ثلاثة وثلاثين ديناراً أُعطي شارة فاطمية، وهي رقعة عليها توقيع الخليفة.

1

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
الدولة الفاطمية· دعوة الإسماعيلية

قد يهمك أيضًا

الجامع الأزهر· دار الحكمة بالقاهرة· خزانة السروج الفاطمية· درجات استمالة المريد في الدعوة النزارية· الدولة العباسية· دعوة الإسماعيلية· الدولة الفاطمية

المصادر

  1. حسن, حسن إبراهيم; Hasan, Hasan Ibrahim. تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي., p.405-406
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «داعي الدعاة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/dai-al-duat/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الجامع الأزهر

الجامع الأزهر بالقاهرة، أرساه الفاطميون جامعاً لدعوتهم ثم حوّله الوزير يعقوب بن كلس في سنة 378هـ إلى جامعة تدرس فيها العلوم والآداب بعد أن كان مقصوراً على إقامة الدعوة الفاطمية، فصار من أهم مراكز الثقافة في مصر مع مسجدي عمرو وابن طولون والحاكم.