درجات استمالة المريد في الدعوة النزارية

The Nizari da'wa's graded recruitment

الأسلحة التي وصفت بها الدعوة النزارية تسليح دعاتها لاستمالة المدعوين: التفرس وهو الاستبطان لإدراك مكنونات النفس وقوة الإرادة، ثم التأنيس ببعث الأمن في نفوس المدعوين وإشباع ميولهم، ثم التشكيك وهو أخطر الخطوات بزعزعة عقيدة المريد، ثم التعليق بتركه متأرجحاً مشوقاً إلى معرفة المذهب، ثم التدليس بالتمويه والادعاءات الكاذبة، ثم التأسيس بتثبيت المعلومات حتى تستقر في ذهنه، ثم الخلع بإقصائه عن المذاهب السنية نهائياً بإسقاط الفرائض بالتأويل غير المشروع.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يصف حسن إبراهيم حسن سبع درجات اتبعها دعاة الدعوة النزارية لاستمالة المدعو، وهي وصف المؤلف لما يراه أسلحة الدعاة. 1

الدرجات

  1. التفرس: استبطان المدعو لإدراك ما في نفسه وقوة إرادته.
  2. التأنيس: بعث الأمن في نفسه وإشباع ميوله.
  3. التشكيك: زعزعة عقيدته، وهي أخطر الخطوات عند المؤلف.
  4. التعليق: تركه متأرجحاً مشوقاً إلى معرفة المذهب.
  5. التدليس: التمويه والادعاءات الكاذبة، بحسب وصف المؤلف.
  6. التأسيس: تثبيت المعلومات في ذهنه حتى تستقر.
  7. الخلع: إقصاؤه عن المذاهب السنية نهائياً بإسقاط الفرائض بالتأويل.

1

هذه رواية مؤلف واحد، ويحتاج الوصف إلى مصدر إضافي، ويُحسن مقارنته بما كتبه الإسماعيلية أنفسهم.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
دعوة الإسماعيلية

قد يهمك أيضًا

داعي الدعاة· دعوة الإسماعيلية

المصادر

  1. حسن, حسن إبراهيم; Hasan, Hasan Ibrahim. تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي., p.264-265
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «درجات استمالة المريد في الدعوة النزارية». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/darajat-al-dawa-al-nizariyya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

داعي الدعاة

داعي الدعاة موظف كبير أُسندت إليه رياسة الدعوة الإسماعيلية في عهد الفاطميين، كان يلي قاضي القضاة في الرتبة ويتزيا بزيه، وكثيراً ما جُمعت الوظيفتان في رجل واحد؛ ويساعده في نشر التعاليم اثنا عشر نقيباً وله نواب ينوبون عنه في البلاد فيكون الصلة بين الخليفة وأتباعه، ومن أعماله أخذ العهد على المريدين مباشرة أو بواسطة نوابه والإشراف على المحاضرات التي تلقى بمجلس الدعوة — وكانت تعرض على الخليفة لإقرارها قبل إلقائها — وجمع النجوى من المؤمنين والمؤمنات وكانت ثلاثة دراهم وثلثاً، ومن دفع ثلاثة وثلاثين ديناراً أعطي شارة فاطمية رقعة مذيلة بتوقيع الخليفة.