الكوسج

The Kawsaj

رجل يخرج أول يوم آذرماه راكباً بغاله بالعراق وأرض فارس لا يعرف ذلك إلا بهما دون الشام والجزيرة ومصر واليمن، يطعم مدة من الأيام الجوز والثوم واللحم السمين وما عداها من الأطعمة الحارة والأشربة المسخنة الدافعة للبرد فيظهر طارداً للبرد فيصب عليه الماء البارد فلا يجد لذلك شيئاً من ألمه ويصيح بالفارسية كرما كرما يعني الحر الحر، وهو وقت عيد الأعاجم يطربون فيه ويظهرون السرور 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الزمن المقدسالدين والعرف

موجز

الكوسج عند المسعودي رجل يخرج أول يوم من آذرماه راكباً بغلاً، وذلك في العراق وأرض فارس دون الشام والجزيرة ومصر واليمن. 1

الطقس

يذكر أنه يطعم أياماً الجوز والثوم واللحم السمين والأطعمة الحارة والأشربة المسخنة. فيظهر طارداً للبرد، ثم يصب عليه الماء البارد فلا يجد لذلك ألماً. ويصيح بالفارسية «كرما كرما»، ومعناها الحر الحر. 1

المناسبة

يقول المسعودي إن ذلك وقت عيد الأعاجم، يطربون فيه ويظهرون السرور. وهو عادة فارسية لا شأن لها بالعبادة في الإسلام. 1

قد يهمك أيضًا

ليلة الغطاس· المهرجان· النسيء· النيروز· المولد النبوي· أحرف الجمل على أسماء ملوك مدين· الأنواء· أسماء الأيام والشهور في الجاهلية

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 507
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الكوسج». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/kawsaj/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الحياة

العبادات والعادات، والسنة الهجرية، والأعياد والطعام واللباس والموسيقى في كل إقليم.
ذو صلة

ليلة الغطاس

ليلة إحدى عشرة تمضي من طوبة وستة من كانون الثاني، لها شأن عظيم عند أهل مصر لا ينام الناس فيها، حضرها المسعودي سنة ثلاثين وثلاثمائة والإخشيد محمد بن طغج في داره المعروفة بالمختارة في الجزيرة الراكبة للنيل فأسرج من جانب الجزيرة وجانب الفسطاط ألف مشعل غير ما أسرج أهل مصر من المشاعل والشمع، وحضر مئات الألوف من المسلمين والنصارى في الزوارق والدور وعلى الشطوط بأنواع المآكل والمشارب وآلات الذهب والملاهي، وهي أحسن ليلة تكون بمصر ولا تغلق فيها الدروب ويغطس أكثرهم في النيل ويزعمون أن ذلك أمان من المرض ومبرئ للداء.