ليلة الغطاس

The Night of the Ghatās (Epiphany)

ليلة إحدى عشرة تمضي من طوبة وستة من كانون الثاني، لها شأن عظيم عند أهل مصر لا ينام الناس فيها، حضرها المسعودي سنة ثلاثين وثلاثمائة والإخشيد محمد بن طغج في داره المعروفة بالمختارة في الجزيرة الراكبة للنيل فأسرج من جانب الجزيرة وجانب الفسطاط ألف مشعل غير ما أسرج أهل مصر من المشاعل والشمع، وحضر مئات الألوف من المسلمين والنصارى في الزوارق والدور وعلى الشطوط بأنواع المآكل والمشارب وآلات الذهب والملاهي، وهي أحسن ليلة تكون بمصر ولا تغلق فيها الدروب ويغطس أكثرهم في النيل ويزعمون أن ذلك أمان من المرض ومبرئ للداء 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الزمن المقدسالدين والعرف

موجز

ليلة الغطاس عند المسعودي ليلة الحادية عشرة من طوبة، الموافقة للسادس من كانون الثاني. وكان لها شأن عظيم عند أهل مصر، فلا ينام الناس فيها. 2

يروي المسعودي أنه حضرها سنة 330هـ مع الإخشيد محمد بن طغج في داره بالجزيرة على النيل، وأن ألف مشعل أُسرجت من جانبي الجزيرة والفسطاط، وحضر مئات الألوف من المسلمين والنصارى. 2

ويصفها بأنها أحسن ليلة تكون بمصر، لا تُغلق فيها الدروب. ويذكر أن أكثرهم يغطسون في النيل ويزعمون أن ذلك أمان من المرض. 2

قد يهمك أيضًا

الكوسج· المهرجان· النسيء· النيروز· المولد النبوي· أحرف الجمل على أسماء ملوك مدين· الأنواء· أسماء الأيام والشهور في الجاهلية

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 302-303
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.302-303
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ليلة الغطاس». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/laylat-al-ghatas/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الكوسج

رجل يخرج أول يوم آذرماه راكباً بغاله بالعراق وأرض فارس لا يعرف ذلك إلا بهما دون الشام والجزيرة ومصر واليمن، يطعم مدة من الأيام الجوز والثوم واللحم السمين وما عداها من الأطعمة الحارة والأشربة المسخنة الدافعة للبرد فيظهر طارداً للبرد فيصب عليه الماء البارد فلا يجد لذلك شيئاً من ألمه ويصيح بالفارسية كرما كرما يعني الحر الحر، وهو وقت عيد الأعاجم يطربون فيه ويظهرون السرور.