صلح بانقيا والطيلسان

The Peace of Baniqya and the Taylasan

نحو 633 م · نحو 12 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

بانقيا

عند البلاذري: بعث خالد بن الوليد بشير بن سعد الأنصاري إلى بانقيا فلقيته خيل الأعاجم عليها فرخبنذاذ فرشقوا من معه بالسهام وحمل عليهم فهزمهم وقتل فرخبنذاذ ثم انصرف وبه جراحة انتقضت به وهو بعين التمر فمات منها ويقال إن خالداً لقي فرخبنذاذ بنفسه وبشير معه ثم بعث خالد جرير بن عبد الله البجلي إلى أهل بانقيا فخرج إليه بصبهرى بن صلوبا فاعتذر من القتال وعرض الصلح فصالحه جرير على ألف درهم وطيلسان ويقال إن ابن صلوبا أتى خالداً فاعتذر وصالحه هذا الصلح فلما قتل مهران ومضى يوم التخيلة أنّاهم جرير فقبض منهم ومن أهل الحيرة صلحهم وكتب لهم كتاباً بقبض ذلك وقوم ينكرون أن يكون جرير قدم العراق إلا في خلافة عمر وكان أبو مخنف والواقدي يقولان قدمها مرتين وكتب خالد بصبهرى بن صلوبا كتاباً ووجّه إلى أبي بكر بالطيلسان مع مال الحيرة وبالألف درهم فوهب الطيلسان للحسين بن علي. وحدثه أبو نصر التمار عن شريك النخعي عن الحجاج بن أرطاة عن الحكم عن عبد الله بن مغفل المزني: ليس لأهل السواد عهد إلا الحيرة وألّيس وبانقيا.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
بشير بن سعد الأنصاري· بصبهرى بن صلوبا· فرخبنذاذ· جرير بن عبد الله البجلي· الحسين بن علي
وقع في
بانقيا

قد يهمك أيضًا

ربع بجيلة من السواد وردّه· يوم مهران وهو يوم البويب· يوم الجسر· فتح الأنبار وغارة سوق بغداذ· فتح همذان· فتح حلوان وقرماسين· فتح طبرستان· وفد نجران

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح بانقيا والطيلسان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/baniqya-sulh/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ربع بجيلة من السواد وردّه

عند البلاذري عن قيس بن أبي حازم: كانت بجيلة ربع الناس يوم القادسية وكان عمر جعل لهم ربع السواد فلما وفد عليه جرير قال لولا أني قاسم مسؤول لكنت على ما جعلت لكم وإني أرى الناس قد كثروا فردوه عليهم ففعل وفعلوا فأجازه عمر بثمانين ديناراً وقيل أربع مائة دينار. قال فقالت امرأة من بجيلة يقال لها أم كرزان أبي هلك وسهمه ثابت في السواد وإني لن أسلم فقال لها يا أم كرزان قومك قد أجابوا فقالت ما أنا بمسلمة أو تحملني على ناقة ذلول عليها قطيفة حمراء وتملأ يديّ ذهباً ففعل ذلك. وعن جرير كان عمر أعطى بجيلة ربع السواد فأخذوه ثلاث سنين. وعن الواقدي عن جُزير بن يزيد بن جرير عن أبيه عن جده إن عمر جعل له ولقومه ربع ما غلبوا عليه من السواد فلما جمت غنائم جلولاء طلب ربعه فكتب سعد إلى عمر يعلمه ذلك فكتب عمر إن شاء جرير أن يكون إنما قاتل وقومه على جعل كجعل المؤلفة قلوبهم فأعطوهم جعلهم وإن كانوا إنما قاتلوا لله واحتسبوا ما عنده فهم من المسلمين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم فقال جرير صدق أمير المؤمنين وبر لا حاجة لنا بالربع.