موقعة موهاكس وفتح بودا

نحو 29 أغسطس 1526 م · 932 هـ

كان ملك المجر فيلاديسلاف الثاني قد عزم على فك أي تعهدات أعطيت من قبل أسلافه لسلاطين الدولة العثمانية وذهب إلى حد قتل مبعوث السلطان سليمان إليه الذي كان يطالب بالجزية السنوية، فردّ سليمان بغزوة كبيرة ضد المجر، واستمرت المعارك حتى أحرز الأتراك انتصارهم الكبير في موقعة موهاكس عام ١٥٢٦م، ودخل سليمان القانوني بودا في ١١ سبتمبر عام ١٥٢٦م، واستمرت المقاومة الهنغارية رغم هذا وتابع السلطان ضغطه حتى بلغت جيوشه أسوار فيينا عاصمة الإمبراطورية الرومانية المقدسة عام ١٥٢٩م 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1510م1520م1530م1540م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود

موجز

تذكر المصادر أن ملك المجر فيلاديسلاف الثاني أراد التخلص من تعهدات أسلافه للسلاطين العثمانيين، وقتل مبعوث السلطان سليمان القانوني الذي طالبه بالجزية السنوية. فرد سليمان بحملة كبيرة. 2

النتيجة

انتصر العثمانيون انتصاراً كبيراً في موهاكس عام ١٥٢٦م، ودخل سليمان بودا في ١١ سبتمبر من العام نفسه. واستمرت المقاومة الهنغارية، وبلغت جيوشه أسوار فيينا عام ١٥٢٩م. 2

التاريخ الهجري ٩٣٢هـ مشتق. يحتاج إلى مصدر إضافي لتأكيد التاريخ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سليمان القانوني

قد يهمك أيضًا

معاهدة الامتيازات العثمانية الفرنسية· فتح رودس العثماني· حصار فيينا الأول· حملة سليمان الخادم على الهند· السلطان سليم شاه بن عثمان· سليم الثاني· سليمان القانوني

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 201-202
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.201-202
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «موقعة موهاكس وفتح بودا». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-mohacs-932/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

معاهدة الامتيازات العثمانية الفرنسية

بدأت مفاوضات فرنسا مع الدولة العثمانية بعد معركة بافيا التي أُسر فيها ملك فرنسا فرانسوا الأول عام ١٥٢٥م، فأرسلت والدته والوصية على العرش مبعوثها جون فرانجيباني ومعه خطاب منها وخطاب من الملك الأسير يطلبان فيهما مهاجمة قوات عائلة الهابسبورج وإطلاق سراح الأسير. وبعد إطلاق سراحه أرسل فرانسوا في عام ٩٤١هـ/١٥٣٥م سكرتيره جان دي لافوريه إلى السلطان سليمان بهدف عقد تحالف في شكل معاهدة سُميت بمعاهدة الامتيازات العثمانية الفرنسية، ومن أهم نصوصها: حرية التنقل والملاحة في سفن مسلحة وغير مسلحة، وحق التجارة في كل أجزاء الدولة العثمانية، ودفع الرسوم مرة واحدة، وأن الضرائب التي يدفعها الفرنسيون هي نفسها التي يدفعها الرعايا الأتراك، وحق التمثيل القنصلي مع حصانة، وأن ينظر القنصل الفرنسي في قضايا رعايا ملكه المدنية والجنائية، وحرية العبادة لرعايا الملك، ومنع استعباد رعيته. وكان من نتائجها زيادة التعاون بين الأسطولين الفرنسي والعثماني وشن الأسطول العثماني هجمات قوية على شواطئ مملكة نابولي.