خلافة معاوية بن يزيد

نحو 684 م · 64 هـ

استخلف معاوية بن يزيد بن معاوية بعهد من أبيه في ربيع الأول سنة أربع وستين وكان شاباً صالحاً، فلما استخلف كان مريضاً فاستمر مريضاً إلى أن مات ولم يخرج إلى الناس ولا فعل شيئاً من الأمور ولا صلى بالناس، وكانت مدة خلافته أربعين يوماً وقيل شهرين وقيل ثلاثة أشهر، ومات وله إحدى وعشرون سنة وقيل عشرون، ولما احتضر قيل له ألا تستخلف قال ما أصبت من حلاوتها فلم أتحمل مرارتها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

670م680م690م700م نحو
العصر الأموي

موجز

استُخلف معاوية بن يزيد بعهد من أبيه في ربيع الأول سنة 64هـ. ويصفه السيوطي بأنه كان شاباً صالحاً. 2

مدة خلافته

كان مريضاً حين استُخلف، واستمر مريضاً حتى مات. ولم يخرج إلى الناس ولم يصلّ بهم. وتقول الرواية إن خلافته دامت أربعين يوماً، وقيل شهرين، وقيل ثلاثة أشهر. ومات وله إحدى وعشرون سنة، وقيل عشرون. 2

عند وفاته

ذكر السيوطي أنه قيل له وهو يحتضر: ألا تستخلف؟ فقال إنه لم يصب من حلاوتها فلا يتحمل مرارتها. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
معاوية بن يزيد بن معاوية

قد يهمك أيضًا

معاوية بن يزيد بن معاوية

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 347
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.347
  • قباني, محمد. (2006). الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط. دار وحي القلم.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خلافة معاوية بن يزيد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/caliphate-of-muawiya-ii/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

معاوية بن يزيد بن معاوية

أبو عبد الرحمن ويقال أبو يزيد وأبو ليلى، ثالث خلفاء بني أمية، استخلف بعهد أبيه ربيع الأول سنة أربع وستين وكان شاباً صالحاً، ودامت خلافته أربعين يوماً إلى ثلاثة أشهر مريضاً لا يخرج إلى الناس ولا يصلي بهم، وامتنع أن يستخلف قائلاً ما أصبت من حلاوتها فلم أتحمل مرارتها، ومات وله نحو إحدى وعشرين سنة.، وعند المسعودي ملك أربعين يوماً وقيل شهرين وكني أبا ليلى وهي كنية المستضعف من العرب، ولما حضرته الوفاة قال لبني أمية والله ما ذقت حلاوة خلافتكم فكيف أتقلد وزرها فقالت أمه ليت أني خرقة حيضة ولم أسمع منك هذا الكلام فقال ليتني يا أماه خرقة حيض ولم أتقلد هذا الأمر، وتنوزع في موته فقيل سقي شربة وقيل مات حتف أنفه وقيل طعن، وقبض وهو ابن اثنتين وعشرين سنة