فتح قبرص وأسر ملكها جينوس

The Conquest of Cyprus and Capture of King Janus

نحو يوليو 1426 م · نحو رمضان 829 هـ

في شذرات الذهب في رمضان سنة تسع وعشرين وثمان مئة كان فتح قبرص في أيام السلطان الأشرف برسباي وعمل زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن الخراط موقع الدست بالقلعة قصيدة فائية أولها بشراك يا ملك الملوك الأشرف بفتح قبرص بالحسام المشرفى وفي ترجمة برسباي أنه فتحت في أيامه عدة فتوحات منها ماغوصة قبرص ثم بقية جزيرة قبرص وأسر ملكها جينوس ولم يقتل من المسلمين إلا القليل ثم عرض عليه جينوس ومن معه من الأسرى وهو يرفل في قيوده فذرفت عينا برسباي وأعلن بالحمد والشكر ورتب له ما يكفيه ثم أطلقه وأعاده بعد أن ضرب عليه الجزية فاستمرت ووعى السبايا والغنائم وحمل الثمن إلى الخزانة السلطانية وفرق في المجاهدين منه بعضه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل · الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1410م1420م1430م1440م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

يذكر ابن العماد في شذرات الذهب أن فتح قبرص كان في رمضان سنة 829هـ في أيام السلطان الأشرف برسباي. 1

الفتح

في ترجمة برسباي أنه فتحت في أيامه فتوحات منها ماغوصة ثم بقية الجزيرة، وأسر ملكها جينوس، ولم يقتل من المسلمين إلا القليل. 1

الملك الأسير

عرض جينوس ومن معه من الأسرى على السلطان وهو في قيوده، فذرفت عينا برسباي وأعلن الحمد والشكر، ثم أطلقه بعد أن ضرب عليه الجزية. وحمل ثمن السبايا والغنائم إلى الخزانة السلطانية وفرق بعضه في المجاهدين. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السلطان الأشرف برسباي

قد يهمك أيضًا

السلطان الأشرف برسباي

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 195, 247
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح قبرص وأسر ملكها جينوس». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-cyprus-829/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

السلطان الأشرف برسباي

سلطان مملوكي جركسي، وثب على الصالح محمد بن ططر فخلعه وقلده الخليفة المعتضد السلطنة في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثمان مئة فاستمر إلى أن مات في ذي الحجة سنة إحدى وأربعين فقلد ابنه يوسف ولقب العزيز وجعل جقمق نظامه. وفي ترجمته في شذرات الذهب أنه الملك الأشرف برسباي بن عبد الله أبو النصر الدقماقي الظاهري الجركسي سلطان الديار المصرية والبلاد الشامية والأقطار الحجازية الثاني والثلاثون من ملوك الترك والثامن من ملوك الجراكسة أخذ من بلاد الجركس وبيع بالقرم فاشتراه بعض التجار وقدم به إلى الشام فاشتراه نائب ملطية الأمير دقماق المحمدي ثم أرسله إلى الملك الظاهر برقوق في جملة تقدمة فأعتقه برقوق وصار ساقياً في دولة الناصر فرج ثم صار مع الأميرين شيخ ونوروز إلى أن قتل الناصر وقدم صحبة الأمير شيخ الديار المصرية ولا يزال يترقى إلى أن صار أمير مئة مقدم ألف وولي نيابة طرابلس سنة إحدى وعشرين ثم بويع بالسلطنة في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين فساس الملك أحسن سياسة وفتحت في أيامه عدة فتوحات منها ماغوصة قبرص ثم بقية جزيرة قبرص وأسر ملكها جينوس ولم يقتل من المسلمين إلا القليل وعرض عليه جينوس ومن معه من الأسرى وهو يرفل في قيوده فذرفت عيناه وأعلن بالحمد والشكر ثم أطلقه وأعاده بعد أن ضرب عليه الجزية فاستمرت وكان برسباي ملكاً جليلاً مهيباً عارفاً سيوساً متواضعاً حسن الخلق شهماً شجاعاً لا يتعاطى شيئاً من المسكرات محباً لجمع المال مكثراً من المماليك.