فتح ميسان

Conquest of Maysan

ميسان

غزا المغيرة بن شعبة ميسان ففتحها عنوة بعد قتال شديد وغلب على أرضها ثم إن أهل أبر قباذ غدروا ففتحها عنوة وكان المدائني يقول كان الناس يسمون ميسان ودستميسان والفرات وأبر قباذ ميسان وكان من سبي ميسان أبو الحسن البصري وأخوه سعيد بن يسار وكان اسم أبيهما قيروز فصارا لامرأة من الأنصار يقال لها الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك ويقال لامرأة من بني سلمة يقال لها جميلة امرأة أنس بن مالك وقال الحسن كان لي أبواي رجل من بني النجار تزوج امرأة من بني سلمة فساقهما إليها في صداقها فاعتقتهما فولاؤنا لها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المغيرة بن شعبة· أبو الحسن البصري
وقع في
ميسان

قد يهمك أيضًا

يوم نهاوند فتح الفتوح· فتح همذان· هدم اللات· حفر نهر عدي· إسلام جند شاهنشاه وهم حمراء ديلم· نقش معن بن زائدة على خاتم الخلافة· قصة المغيرة بن شعبة وأم جميل· شكوى أهل الكوفة سعداً وتعاقب الولاة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح ميسان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-maysan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يوم نهاوند فتح الفتوح

عند البلاذري: لما هرب يزدجرد من حلوان في سنة 19 تكاتبت الفرس وأهل الري وقومس وأصبهان وهمذان والماهين وتجمعوا إلى يزدجرد وذلك في سنة 20 فأمر عليهم مردانشاه ذا الحاجب وأخرجوا رايتهم الدرفشكابيان وكانت عدة المشركين يومئذ ستين ألفاً ويقال مائة ألف وقد كان عمار بن ياسر كتب إلى عمر بخبرهم فهم أن يغزوهم بنفسه ثم خاف انتشار أمر العرب فكتب إلى أهل الكوفة أن يسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم لحفظ بلدهم وبعث من أهل البصرة بعثاً وقال لأستعمطن رجلاً يكون لأول ما يلقاه من الأسنة فولى النعمان بن عمرو بن مقرن المزني وقال إن أصبت فالأمير حذيفة بن اليمان فإن أصيب فجرير فإن أصيب فالمغيرة فإن أصيب فالأشعث بن قيس وشاور عمر الهرمزان فقال أصبهان الرأس وأذربيجان الجناحان فإن قطعت الرأس سقط الجناحان واستعمل النعمان فقال أما جابياً فلا ولكن غازياً وسلسل المسلمون كل عشرة في سلسلة لئلا يفروا ورماهم الفرس قبل القتال فجرحوا منهم جماعة وقال النعمان إني هاز لوائي ثلاث هزات فأما الأولى فليتوضأ الرجل وليقض حاجته وأما الثانية فلينظر إلى سيفه وشسعه وليصلح شأنه وأما الثالثة فاحملوا ولا يلوين أحد على أحد وثقل درعه عليه فقاتل فكان أول قتيل وسقط الفارسي عن بغلته فاتشق بطنه فأتاه معقل وبه رمق فغسل وجهه فبشره بالفتح فقال الحمد لله اكتبوا إلى عمر وأخذ حذيفة الراية ففتح الله عليهم وسمي ذلك الفتح فتح الفتوح وأتى أبو عثمان النهدي عمر بالبشارة فلما قال قتل النعمان قال إنا لله وبكى ووضع يده على رأسه وولى السائب بن الأقرع الغنائم وقال لا ترفعن باطلاً ولا تحبسن حقاً فدله ذو الموينتين على كنز النخيركان في القلعة فصعدها فإذا سفطان فيهما جوهر لم ير مثله قط فأمره عمر ببيعهما وقسم ثمنهما فاشتراهما عمرو بن حارث بأعطيات الذرية والمقاتلة فباع أحدهما بالحيرة بما اشتراهما به وفضل الآخر فكان أول لهوة مال اتخذها وكان فتح نهاوند في سنة 19 يوم الأربعاء ويقال سنة 20 وقال الحسن ومحمد عن أبي معشر سنة 21 ونزل النعمان الإسبيذار فجعل الأشعث بن قيس على الميمنة والمغيرة بن شعبة على الميسرة.