قراصنة الديبل وصرخة يا حجاج

The Daybul Pirates and the Cry 'ya Hajjaj'

الديبل

عرض للسفينة التي فيها النسوة اللاتي أهداهن ملك جزيرة الياقوت قوم من ميد الديبل في بوارج فأخذوا السفينة بما فيها فنادت امرأة منهن وكانت من بني يربوع يا حجاج وبلغ الحجاج ذلك فقال يا لبيك فأرسل إلى داهر يسأله تخلية النسوة فقال إنما أخذهن لصوص لا أقدر عليهم فأغزى الحجاج عبيد الله بن نبهان الديبل فقتل فكتب إلى بديل بن طهفة البجلي وهو بعمان يأمره أن يسير إلى الديبل فلما لقيهم نفر به فرسه فأطاف به العدو فقتلوه وقال بعضهم قتله زط البذة وإنما سميت هذه الجزيرة جزيرة الياقوت لحسن وجوه نسائها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
بديل بن طهفة البجلي· عبيد الله بن نبهان· داهر ملك السند
وقع في
الديبل

قد يهمك أيضًا

فتح الديبل وكسر منارة البد· وقعة داهر ومقتله· حروب الجنيد بالسند· ولاية تميم بن زيد السند والانسحاب من الهند· بديل بن طهفة البجلي· داهر ملك السند· عبيد الله بن نبهان· الديبل

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قراصنة الديبل وصرخة يا حجاج». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/daybul-pirates-hajjaj/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح الديبل وكسر منارة البد

قدم محمد بن القاسم الديبل يوم جمعة ووافته سفن حمل فيها الرجال والسلاح والأداة فخندق حين نزل الديبل وركزت الرماح على الخندق ونشرت الأعلام وأنزل الناس على راياتهم ونصب منجنيقاً تعرف بالعروس يمد فيها خمس مائة رجل وكان بالديبل بد عظيم عليه دقل طويل وعلى الدقل راية حمراء إذا هبت الريح أطافت بالمدينة وكانت تدور وكانت كتب الحجاج ترد على محمد وكتب محمد ترد عليه بصفة ما قبله واستطلاع رأيه في كل ثلاثة أيام فورد عليه كتاب ان نصب العروس وأقصر منها قائمة ولتكن مما يلي المشرق ثم ادع صاحبها فمره أن يقصد برميته للدقل الذي وصفت لي فرمى الدقل فكسر فاشتد طرة الكفر من ذلك ثم إن محمداً ناهضهم وقد خرجوا إليه فهزمهم حتى ردهم وأمر بالسلالم فوضعت وصعد عليها الرجال وكان أولهم صعوداً رجل من مراد من أهل الكوفة ففتحت عنوة ومكث محمد يقتل من فيها ثلاثة أيام وهرب عامل داهر عنها وقتل سادن بيت آلهتهم واختط محمد للمسلمين بها وبنى مسجداً وأنزلها أربعة آلاف وقال منصور بن حاتم النحوي إنه رأى الدقل مكسوراً وإن عنبسة بن إسحاق الضبي العامل على السند في خلافة المعتصم هدم أعلى تلك المنارة وجعل فيها سجناً وابتدأ في مرمة المدينة بما نقض من حجارتها فعزل قبل استتمام ذلك وولي بعده هرون بن أبي خالد المروروذي فقتل بها.