وقعة داهر ومقتله

The Battle and Death of Dahir

مهران

احتال محمد لعبور مهوان حتى عبره مما يلي بلاد راسل ملك قشة من الهند على جسر عقده وداهر مستخف به لاه عنه ولقيه محمد والمسلمون وهو على فيل وحوله الفيلة ومعه الكاكرة فاقتتلوا قتالاً شديداً لم يسمع بمثله وترجل داهر وقاتل فقتل عند المساء وانهزم المشركون فقتلهم المسلمون كيف شاءوا وكان الذي قتله في رواية المدائني رجل من بني كلاب وقال الغيل تشهد يوم داهر والقنا يحمد القاسم بن محمد.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
محمد بن القاسم الثقفي· داهر ملك السند
وقع في
مهران

قد يهمك أيضًا

فتح الديبل وكسر منارة البد· صلح الرور· غلب العلافيين على ثغر مكران ووقعة سعيد بن أسلم· صلح البيرون وسدوسان· قراصنة الديبل وصرخة يا حجاج· حبيب بن المهلب بالسند وإسلام ملوكها ومقتل بني المهلب· تجهيز محمد بن القاسم إلى السند· حمل محمد بن القاسم مقيداً ومقتله بواسط

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة داهر ومقتله». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/dahir-battle/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح الديبل وكسر منارة البد

قدم محمد بن القاسم الديبل يوم جمعة ووافته سفن حمل فيها الرجال والسلاح والأداة فخندق حين نزل الديبل وركزت الرماح على الخندق ونشرت الأعلام وأنزل الناس على راياتهم ونصب منجنيقاً تعرف بالعروس يمد فيها خمس مائة رجل وكان بالديبل بد عظيم عليه دقل طويل وعلى الدقل راية حمراء إذا هبت الريح أطافت بالمدينة وكانت تدور وكانت كتب الحجاج ترد على محمد وكتب محمد ترد عليه بصفة ما قبله واستطلاع رأيه في كل ثلاثة أيام فورد عليه كتاب ان نصب العروس وأقصر منها قائمة ولتكن مما يلي المشرق ثم ادع صاحبها فمره أن يقصد برميته للدقل الذي وصفت لي فرمى الدقل فكسر فاشتد طرة الكفر من ذلك ثم إن محمداً ناهضهم وقد خرجوا إليه فهزمهم حتى ردهم وأمر بالسلالم فوضعت وصعد عليها الرجال وكان أولهم صعوداً رجل من مراد من أهل الكوفة ففتحت عنوة ومكث محمد يقتل من فيها ثلاثة أيام وهرب عامل داهر عنها وقتل سادن بيت آلهتهم واختط محمد للمسلمين بها وبنى مسجداً وأنزلها أربعة آلاف وقال منصور بن حاتم النحوي إنه رأى الدقل مكسوراً وإن عنبسة بن إسحاق الضبي العامل على السند في خلافة المعتصم هدم أعلى تلك المنارة وجعل فيها سجناً وابتدأ في مرمة المدينة بما نقض من حجارتها فعزل قبل استتمام ذلك وولي بعده هرون بن أبي خالد المروروذي فقتل بها.