islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

غزوة ذي قرد (غزوة الغابة)

The Expedition of Dhu Qarad (Ghazwat al-Ghaba)

نحو مايو 628 م · محرم 7 هـ

المدينة المنورة

قبيل خيبر في المحرم 7هـ، أغار عيينة بن حصن في فوارس من غطفان على لقاح النبي بالغابة؛ فطاردهم سلمة بن الأكوع وحده ماشياً على قدميه يرميهم بالنبل والحجارة حتى استنقذ اللقاح كلها، وقال النبي: «خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة».

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620630640

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المعاركالسرايا والغزوات والغارات

الأطراف

المسلمون

سلمة بن الأكوع

القادة: محمد

الصلات

شارك فيه
سلمة بن الأكوعمحمدعيينة بن حصن الفزاري
وقع في
المدينة المنورة
جزء من
العصر النبوي

قد يهمك أيضًا

سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميمغزوة خيبرغزوة الأحزاب (الخندق)غزوة أحدغزوة السويقغزوة ذات الرقاعغزوة تبوكغزوة بني قينقاع

المصادر

  • المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غزوة ذي قرد (غزوة الغابة)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/expedition-of-dhu-qarad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم

بعث النبي عيينة بن حصن الفزاري في المحرم سنة 9هـ في خمسين فارساً ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري إلى بني تميم وقد أغروا القبائل ومنعوهم أداء الجزية؛ فهجم عليهم في الصحراء فأخذ أحد عشر رجلاً وإحدى وعشرين امرأة وثلاثين صبياً وأنزلهم دار رملة بنت الحارث؛ وقدم عشرة من رؤسائهم فتفاخر خطيبهم عطارد بن حاجب مع ثابت بن قيس خطيب الإسلام، وأنشد شاعرهم الزبرقان بن بدر فأجابه حسان بن ثابت على البديهة، فقال الأقرع بن حابس: خطيبه أخطب من خطيبنا وشاعره أشعر من شاعرنا، فأسلموا فأجازهم النبي ورد عليهم نساءهم وأبناءهم.