المعارك
الفصيلة: الحرب والسلم وآداب القتال · 71 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
- أبو سفيان بن حربنحو 560 مزعيم مكة في سنين الحرب المعلنة ضد المسلمين — قائد بأحد والخندق — الذي دخل في الإسلام يوم الفتح ومات مسلمًا؛ والد أول خلفاء بني أمية.
- عتبة بن ربيعةنحو 565 مشيخ من بني عبد شمس كان يرى المساومة مع محمد — ويذكر مقتولًا ببدر، وهو والد هند بنت عتبة.
- حمزة بن عبد المطلبنحو 568 معمّ النبي الذي صار من أشد المدافعين الأوائل عن الإسلام، قُتل في أُحد، ويُذكر في التقليد بسيد الشهداء.
- أبو جهلنحو 570 مأعنف زعماء معارضة مكة لمحمد: صاحب مقاطعة بني هاشم، ومعذّب المستضعفين من المسلمين، وقائد قريش الذي قُتل ببدر.
- أمية بن خلفنحو 570 مسيد من بني جُمح يذكر قبل كل شيء بأنه مولى بلال الذي عذّبه — من المسماة بأيديهم عذاب مستضعفي المسلمين، وقُتل ببدر.
- عقبة بن أبي معيطنحو 570 مقرشي من بني عبد شمس من الموثق أذاهم للنبي بمكة؛ أُسر ببدر وكان أحد الأسيرين اللذين أُعدما في طريق العودة — حقيقة تسجلها المصادر بجفاف.
- النضر بن الحارثنحو 575 مقرشي سافر إلى الحيرة وعاد بأخبار الفرس في الملوك والأبطال يعرضها بديلًا عن تلاوة النبي — أُسر ببدر وأُعدم في طريق العودة.
- هند بنت عتبةنحو 575 مابنة شيخ مكة عتبة بن ربيعة وزوجة أبي سفيان: أوضح صور السيرة في التحدي المكي بأحد، وأسلمت يوم الفتح؛ أم الخليفة معاوية.
- مالك بن عوف النصرينحو 580 مالقائد الشاب لهوازن الذي ساق الاتحاد القبلي في مقابل المسلمين بحُنين — ثم أسلم بعد أسابيع، وصالحه النبي بالجعرانة، وعاد بقومه إلى ديارهم وأموالهم.
- مسيلمةنحو 580 مسيد بني حنيفة باليمامة ادّعى النبوة في موازاة محمد وراسله — قُتل باليمامة في أدمى معارك حروب الردة.
- زيد بن حارثةنحو 580 (تقريبًا) ممولى النبي وقد تبنّاه يومًا، فكان من أوائل المسلمين، وقاد غزوة مؤتة التي قُتل فيها، وهو الصحابي الوحيد المذكور اسمه في القرآن.
- عكرمة بن أبي جهلنحو 585 مابن أبي جهل: من قادة المعارضة المكية، أُمن يوم الفتح فأسلم، وقُتل يقاتل تحت راية الإسلام في جبهة الشام.
- خالد بن الوليدنحو 585 مالقائد العسكري الأبرز في جانبي الحروب الأولى: قائد خيل مكة الذي حوّل يوم أُحد، ثم أسلم سنة 629م فقاد جيوش المسلمين في مؤتة وحروب الردة واليرموك.
- مصعب بن عميرنحو 585 مشاب قرشي مرفه أسلم مبكرًا فبعثه النبي إلى المدينة قبل الهجرة أول داعية ومعلم؛ قُتل حاملًا الراية يوم أُحد.
- جعفر بن أبي طالبنحو 590 مأخو علي الذي قاد هجرة المسلمين إلى الحبشة وأجاب النجاشي عن قومه؛ قُتل في مؤتة حاملًا راية الجيش بعد زيد بن حارثة.
- نسيبة بنت كعبنحو 590 مامرأة أنصارية من أهل المدينة بايعت في العقبة وقاتلت يوم أُحد مدافعة عن النبي بالسيف والترس — أشهر مقاتلة في الجيل الأول عند التراث.
- صفوان بن أميةنحو 590 مابن أمية بن خلف وسيد من بني جُمح: من آخر قادة مكة إسلامًا — أُمن بأمر النبي على طريق جدة — ثم قاتل مع المسلمين بحُنين ومات شيخًا في قريش.
- طليحة بن خويلدنحو 590 مسيد حرب من بني أسد ادّعى النبوة عند وفاة النبي، فكسره خالد ببزاخة وفرّ إلى الشام — ثم عاد مسلمًا فقاتل في الفتوح التي كان قد وقف ضدها.
- الزبير بن العوامنحو 594 ممن السابقين إلى الإسلام، وابن خالة النبي؛ كان يوم بدر أحد فارسَي الجيش وقائد ميمنته، وشارك في دورية الاستطلاع التي أسرَت سقاة قريش.
- سعد بن أبي وقاصنحو 595 ممن السابقين إلى الإسلام، رامي يوم بدر، والقائد الذي كسر الجيش الساساني في القادسية نحو سنة 636م؛ مؤسس مدينة الكوفة.
- وحشي بن حربنحو 600 معبد حبشي اشتهر بحربته: وُعد بالحرية على قتل حمزة بأحد، ثم أسلم وفي رواية التراث قتل مسيلمة الكذاب باليمامة.
- عبيدة بن الحارثهاشمي مهاجري، أسنّ المبارزين الثلاثة يوم بدر؛ اختلف بينه وبين عتبة بن ربيعة ضربتان أثخن كلٌّ منهما صاحبه، فقُطعت رجله ومات بالصفراء بعد أربعة أو خمسة أيام.
- معوذ بن عفراءفتى خزرجي اشتُهر باسم أمه عفراء؛ مرّ بأبي جهل بعد ضربة أخيه معاذ بن عمرو فأثبته، ثم قاتل حتى قُتل في الوقعة نفسها؛ قضى النبي أن كليهما قتل أبا جهل.
- عمير بن الحمامصحابي خزرجي سمع تحريض النبي على القتال يوم بدر فألقى تمرات كان يأكلها قائلاً إنها لحياة طويلة، ثم قاتل حتى قُتل.
- سعد بن معاذسيد الأوس وحامل راية الأنصار يوم بدر؛ أجاب عن الأنصار في المجلس الاستشاري ببيعة القتال خارج ديارهم، واقترح بناء العريش مقراً للقيادة؛ حكم بعدئذ في بني قريظة ومات من جرح أصابه فيها.
- الحويرث بن نقيدرجل من قريش كان يؤذي النبي بمكة؛ ولما حمل العباس ابنتي النبي فاطمة وأم كلثوم يهاجر بهما نخس بهما الحويرث فألقاهما على الأرض؛ أهدر النبي دمه يوم الفتح وقتله علي بن أبي طالب.
- معاذ بن عمرو بن الجموحفتى خزرجي ضرب مع أخيه لأمه معوذ بن عفراء أبا جهل يوم بدر، فقضى النبي أن كليهما قتله وخصّ معاذاً بسلبه؛ قطع عكرمة بن أبي جهل يده في الموقعة نفسها.
- المقداد بن عمروحليف بهراني تبنّاه الأسود بن عبد يغوث الزهري فاشتُهر بالمقداد بن الأسود؛ من السابقين إلى الإسلام، وكان يوم بدر أحد فارسَي الجيش وقائد ميسرته، وصاحب كلمة «برك الغماد» في المجلس الاستشاري.
- الأخنس بن شريقزعيم ثقفي حليف بني زهرة ورئيس عليهم في نفير بدر؛ رأى أن لا حاجة بقريش إلى القتال بعد نجاة العير، فردّ بني زهرة كلهم — نحو ثلاثمائة رجل — فلم يشهد بدر زهريٌّ واحد.
- عمرو بن سالم الخزاعيرجل من بني كعب من خزاعة وقف على النبي في مسجد المدينة يناشده حلف الآباء بعد اعتداء الوتير، فكانت أبياته — بقول ابن إسحاق — «مما هاج فتح مكة».
- بديل بن ورقاء الخزاعيسيد خزاعي في سنين الهدنة: آوى خزاعة المحزوة في داره، وقدم المدينة في نفر يخبرون النبي بمظاهرة قريش بني بكر، ولقي أبا سفيان بعسفان فكتم خبره، وتجسس معه الجيش بمر الظهران ثم أفلت فأخبر النبي بعددهم. وبنسبته «بديل بن أم أصرم» أجاب شعر الأخزر بن لعط.
- حرب بن أميةالشيخ الأموي الذي قاد قريشاً وكنانة كلها في حرب الفجار ضد قيس عيلان لمكانته فيهم سناً وشرفاً؛ وهو والد أبي سفيان.
- حاطب بن أبي بلتعةصحابي نزل مكة حليفًا بلا أصل ولا عشيرة، وله بها ولد وأهل؛ فلما أجمع النبي المسير كتب إلى قريش يخبرهم، فأُدركت ناقلة كتابه واستُخرج من قرون رأسها. وفي الرواية أن النبي قبل عذره وذكر شهوده بدرًا، ونزل في شأنه مطلع سورة الممتحنة.
- حماس بن قيس الديليرجل من بني بكر أعدّ سلاحه قبل الفتح وتوعّد أصحاب النبي، وقاتل بالخندمة فلما رأى خيل خالد انهزم إلى داره وأغلق بابه، وقال لامرأته أبياته الشهيرة: «إنكِ لو شهدتِ يوم الخندمة…».
- الحباب بن المنذرصحابي خزرجي صاحب مشورة الماء يوم بدر: النزول على أدنى ماء من قريش، وتغوير القُلُب خلفه، وبناء حوض يُشرب منه ولا يُشرب من دونه؛ فأخذ النبي برأيه.
- خراش بن أمية الكعبيرجل من بني كعب من خزاعة غدر بابن الأنوع الهذلي بعد الفتح فقتله بثأر قديم؛ فأنكر النبي صنيعه أشد الإنكار وقال «إن خراشًا لقتّال»، وودى القتيل من ماله وخطب في حرمة مكة.
- خنيس بن خالد الخزاعي (أبو صخر)صحابي من خزاعة (يكنى أبا صخر، حليف بني منقذ) كان في خيل خالد بن الوليد يوم الفتح؛ شذ عن الجيش مع كرز بن جابر فقُتلا بالخندمة صبيحة الفتح.
- كرز بن جابر الفهريصحابي من بني محارب بن فهر؛ سار في خيل خالد بن الوليد يوم فتح مكة فشذّ مع خنيس بن خالد عن الطريق فلقيا المقاتلين بالخندمة، فقُتل وهو يدافع عن خنيس راجزًا.
- مالك بن عباد الحضرميتاجر من بني الحضرمي كان حلفه إلى بني الأسود بن رزن؛ عدت عليه خزاعة في أرضها فقتلته وأخذت ماله، فكان قتله أول حلقة العداوة التي انتهت إلى تبييت الوتير.
- نوفل بن معاوية الديليسيد بني الديل من بني بكر في سنين الهدنة؛ قاد التبييت على خزاعة عند ماء الوتير طلبًا بثأر قديم، وأبى أن يفيء إليها حين ناشده رجاله حدود الحرم — وهو الخرق الذي ترتب عليه فتح مكة.
- سلمة بن الميلاء الجهنيمقاتل من جهينة كان في خيل خالد بن الوليد، أُصيب وقُتل يوم فتح مكة في مناوشات الدخول.
- سواد بن غزيةصحابي أنصاري وقف يوم بدر متقدماً على الصف فأوجعه النبي بقدحٍ وهو يسوّي الصفوف، فكشف عن بطنه طالباً القصاص، فعانقه النبي؛ وتروى قصته في «روائع الإيمان» من مشاهد بدر.
- سراقة بن مالكفارس مدلجي خرج في طلب الجائزة المرصودة للقبض على النبي وأبي بكر؛ فلما ساخت يدا فرسه في الأرض مرتين ناداهم بالأمان وعرض عليهم الزاد، ثم رجع يصرف الطلب عنهما — فكان أول النهار جاهداً عليهما وآخره حارساً لهما.
- تميم بن أسد الخزاعيالخزاعي الذي أفلت من تبيية الوتير حين أصيب رفيقه منبه؛ وتروى له قصيدة الاعتذار الطويلة إلى بديل بن أم أصرم — ويقول ابن هشام إنها تروى أيضًا لحبيب بن عبد الله الأعلم الهذلي.
جماعة
- الجماعة المسلمة الأولىالجيل الأول من المؤمنين حول النبي في مكة والمدينة — القلة المستضعفة في العقد الأول التي صارت الجماعة المؤسسة للإسلام.
- الأنصار«الأنصار» — مسلمو المدينة من الأوس والخزرج الذين دعوا النبي إلى مدينتهم، وآووا المهاجرين، وكانوا عماد قوة الجماعة.
- بنو الديلبطن من بني بكر بن عبد مناف بن كنانة؛ قتلت خزاعة أشرافهم بني الأسود بن رزن قبل الإسلام، فاغتنموا هدنة الحديبية وبيّتوا خزاعة على الوتير بقيادة نوفل بن معاوية طلبًا للثأر.
- بنو بكر بن عبد منافقبيلة من كنانة دخلت في عقد قريش وعهدها يوم صلح الحديبية؛ وكان تبييت بطن بني الديل منها خزاعةً على ماء الوتير — بإمداد قريش خفية — الخرق الذي ترتب عليه فتح مكة.
- بنو قريظةآخر قبائل يهود المدينة — حوصرت بعد الخندق لموالاتها الأحزاب، وحُكم فيها بالتحكيم الذي قبلته هي، فقُتل مقاتلوها في أعظم أعمال العنف وقعًا في العهد النبوي.
- هوازنالاتحاد البدوي الكبير في الحجاز — غريم قريش ورضاعة النبي — الذي ساق آخر جيوش العرب جماهير في مقابل المسلمين بحُنين ثم دخل فيهم في العام نفسه.
- يهود خيبرالجماعات اليهودية بواحة خيبر شمال المدينة — زرّاع وحدادون وراء حصون منيعة، منهم مهجّرو بني النضير — أُخضعت سنة 628م وبقيت في الأرض بخراج حتى إجلاء عمر.
- خزاعةقبيلة تهامة جاورت مكة وصاهرت بيت النبوة؛ دخلت في عقد النبي وعهده يوم صلح الحديبية، فاعتدت عليها بنو بكر على ماء الوتير بمظاهرة قريش، فاستغاثت بالمدينة فكان في استغاثتها ما هاج فتح مكة.
- قريشالقبيلة التي ملكت مكة وولاية الكعبة — قوم النبي نفسه، وكانت نخبته أشد خصومه عقدًا، ثم صارت بعد سنة 630م صلب قيادة الجماعة الجديدة.
- ثقيفقبيلة الطائف وولاة حرم اللات — رجموا النبي حين جاءهم وحيدًا، ثم فاوضوا بعد حُنين مدينتهم إلى الإسلام بشروطهم.
حدث
- مبارزة بدر13 مارس 624 م · 17 رمضان 2 هـالمبارزة الافتتاحية في بدر: عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة في مقابل عبيدة بن الحارث وحمزة وعلي؛ قُتل القرشيون الثلاثة، وقضى عبيدة من جرحه بعد أيام.
- غزوة بدر الكبرى13 مارس 624 م · 17 رمضان 2 هـأول معركة كبرى فاصلة بين مسلمي المدينة وقريش مكة، دارت عند آبار بدر يوم الجمعة 17 رمضان 2هـ؛ بدأت مطاردةً لعير أبي سفيان وانتهت بهزيمة جيش مكة.
- غزوة أحدمارس 625 م · شوال 3 هـمعركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي.
- غزوة الخندقمارس 627 م · شوال 5 هـحصار لقريش وقبائل متحالفة معها للمدينة، صمد المدافعون فيه خلف خندق.
- القتال بين بني بكر وخزاعة على الوتير629 م · 8 هـتبييت بني الديل من بني بكر خزاعةً على مائهم الوتير بأسفل مكة، بإمداد قريش لهم بالسلاح واشتراك بعضهم في القتال خفية؛ وهو خرق عهد الحديبية الذي جعلته الرواية شرارة فتح مكة.
- غزوة مؤتةسبتمبر 629 م · جمادى الأولى 8 هـالتقى جيش مسلم أُرسل نحو الحدود البيزنطية بجيش بيزنطي أكبر عند مؤتة؛ وبعد استشهاد قادته الثلاثة الأوائل قاد خالد بن الوليد الناجين عائدين.
- كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريشديسمبر 629 م · رمضان 8 هـلما أجمع النبي المسير إلى مكة كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم؛ فجاء الخبر من السماء، وأدرك علي والزبير الناقلة بالخليفة فأخرجا الكتاب من قرون رأسها. وفي الرواية أن النبي قبل عذر حاطب وأنزل في شأنه مطلع سورة الممتحنة.
- غزوة حنيننحو 630 م · شوال 8 هـمعركة في وادٍ قرب مكة ضد قبيلتي هوازن وثقيف بُعيد فتح مكة.
- وقعة الخندمةيناير 630 م · رمضان 8 هـمناوشة بالسلاح على جبل الخندمة تجمع فيها مقاتلون من قريش وبني بكر بقيادة صفوان وعكرمة وسهيل لصد مجنبة خالد بن الوليد؛ انهزم المقاتلون سريعاً بعد مقتل 12 أو 13 رجلاً منهم، واستشهد من المسلمين كرز بن جابر وخنيس بن خالد وسلمة بن الميلاء.
- المجلس الاستشاري عشية بدررمضان 2 هـمجلس عسكري استشاري عقده النبي بوادي ذي أفران بعدما بلغه خبر العير والنفير؛ تكلم فيه أبو بكر وعمر والمقداد، وأجاب سعد بن معاذ عن الأنصار ببيعة قتال تتجاوز نصوص العقبة.
- قضية أسارى بدررمضان 2 هـما أعقب بدر من نظر في شأن نحو سبعين أسيراً: مشورة أبي بكر بالفداء وعمر بالقتل، ثم قبول الفداء (من ألف إلى أربعة آلاف درهم أو تعليم عشرة غلمان الكتابة)، وإعدام النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط، وتعليق آيتَي الأنفال ٦٧-٦٨ ومحمد ٤ على القرار.
- القليب — دفن قتلى المشركين ببدررمضان 2 هـأُلقي قتلى المشركين بعد الوقعة في بئر مطمورة يقال لها القليب، فوقف النبي عليها يناديهم بأسمائهم؛ ولما سأله عمر عن خطاب موتى لا يسمعون قال إنهم ليسوا بأسمع لما يقول منهم.
مؤلَّف
مكان
- الخندمةجبل وعر بفرع مكة تجمّع فيه مقاتلو قريش وبني بكر بقيادة صفوان وعكرمة وسهيل لصد المسلمين، ودارت فيه وقعة الخندمة مع مجنبة خالد بن الوليد صبيحة الفتح.
- الوتيرماء لخزاعة بأسفل مكة، بيّتت عليه بنو الديل من بني بكر خزاعةً في الخرق الذي أشعل فتح مكة.
- ذي طوىوادٍ بأسفل مكة نزل به النبي معسكرًا، ووضع رأسه تواضعًا لله حتى كاد عثنونه يمس واسطة الرحل، وقسم الجيوش لدخول مكة، وفيه جيء بأبي قحافة فأسلم.
- مر الظهرانوادٍ فسيح على مرحلة شمال مكة (وادي فاطمة اليوم)؛ عسكر فيه جيش الفتح بعشرة آلاف مقاتل وأوقدوا عشرة آلاف نار، وفيه أتى العباس بأبي سفيان واستعرضت القبائل بالسلاح قبيل دخول مكة.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.