فتح أصطخر عنوة

The Forced Taking of Istakhr

إصطخر

سار عبد الله بن عامر إلى أصطخر سنة ٢٨ فصالحه ماهك عن أهلها ثم خرج يريد جور فلما فارقها نكثوا وقتلوا عامله عليهم فلما فتح جور كر عليهم ففتحها عنوة بعد قتال شديد ورمى بالمجانيق وقتل بها من الأعاجم أربعين ألفاً وأفنى أكثر أهل البيوتات ووجوه الأساورة وكانوا قد لجأوا إليها وقيل بلغ من قتل فيها نحو مائة ألف وكان على مقدمة ابن عامر عبيد الله بن معتر التيمي فاستقبله أهل أصطخر ببرامجرد فقاتلهم فقتلوه فدفن في بستان برامجرد فأقبل ابن عامر مسرعاً وعلى ميمنته أبو برزة نضلة بن عبيد الله الأسلمي وعلى ميسرته معقل بن يسار المزني وعلى الخيل عمران بن الحصين الخزاعي وعلى الرجال خالد بن المعمر الذهلي فهزمهم حتى أدخلهم أصطخر وروى أن أهل أصطخر غدروا في ولاية عبد الله بن عباس العراق لعلي ففتحها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن عامر· ماهك· عبيد الله بن معتر التيمي
وقع في
إصطخر

قد يهمك أيضًا

فتح جور· فتح سرق· فتح طبرستان· مقتل يزدجرد بن شهريار· حفر نهر الأبلة· فتح نيسابور· تقرير حكيم بن جبلة عن ثغر الهند· عبور ابن عامر النهر وإحرامه شكراً

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح أصطخر عنوة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/fall-of-istakhr/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح جور

جور مدينة أردشير خرة وكان هرم بن حيان مقيماً عليها وكان المسلمون يعانونها ثم ينصرفون عنها فيعانون أصطخر ويغزون نواحي كأنها تنتقض عليهم فلما نزل ابن عامر بها قاتلوه ثم تحصنوا ففتحها بالسيف عنوة سنة ٢٩ وروى أن جور غزيت عدة سنين فلم يقدر عليها حتى دخل المدينة من مدخل لها خفي فألزم المسلمون بذلك المدخل حتى دخلوا منه وفتحوها وفتح ابن عامر الكاريان وفشجان وهي الفيشجان من دارابجرد ولم تكونا دخلتا في صلح الهربذ وانتقضتا.