سقوط ملطية وهدمها سنة 133

The Fall and Demolition of Malatya, 133

نحو 750 م · 133 هـ

ملطية

عند البلاذري عن الواقدي: لما كانت سنة 133 أقبل قسطنطين الطاغية عامداً لملطية — وكمخ يومئذ في أيدي المسلمين وعليها رجل من بني سليم — فبعث أهل كمخ الصريخ إلى أهل ملطية فخرج إلى الروم منهم بمائتي فارس فواقعهم خيل الروم فهزمتهم، ومال الرومي فأناخ على ملطية فحصر من فيها — والجزيرة يومئذ مفتونة وعاملها موسى بن كعب بحران فوجّهوا رسولاً لهم إليه فلم يمكنه إغاثتهم — وبلغ ذلك قسطنطين فقال لهم «يا أهل ملطية إني لم آتكم إلا على علم بأمركم وتشاغل سلطانكم عنكم، انزلوا على الأمان وأخلوا المدينة أخربها وأمضي عنكم» فأبوا عليه فوضع عليها المجانيق فلما جهدهم البلاء واشتد عليهم الحصار سألوه أن يوثق لهم ففعل ثم استعدوا للرحلة وحملوا ما استثقل لهم وألقوا كثيراً مما ثقل عليهم في الآبار والمخابي ثم خرجوا، وأقام لهم الروم صفين من باب المدينة إلى منقطع أخرهم مخترطي السيوف طرف سيف كل واحد منهم مع طرف سيف الذي يقابله حتى كأنها عقد قنطرة ثم شيّعوهم حتى بلغوا مأمنهم وتوجهوا نحو الجزيرة فتفرقوا فيها، وهدم الروم ملطية فلم يبقوا منها إلا هرياً إنهم شعثوا منه شيئاً يسيراً وهدموا حصن قلوذية.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

740م750م760م نحو
العصر العباسي المبكر · العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
ملطية
شارك فيه
قسطنطين بن ليون

قد يهمك أيضًا

بناء المنصور لملطية· الجزيرة· طرندة· ملطية

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سقوط ملطية وهدمها سنة 133». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/fall-of-malatya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

بناء المنصور لملطية

عند البلاذري: لما كانت سنة 139 كتب المنصور إلى صالح بن علي يأمره ببناء ملطية وتحصينها ثم رأى أن يوجّه عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام والياً على الجزيرة وثغورها فتوجه في سنة 140 ومعه الحسن بن قحطبة في جنود أهل خراسان فقطع البعوث على أهل الشام والجزيرة فتوافى معه سبعون ألفاً فعسكر على ملطية وقد جمع الفعلة من كل بلد فأخذ في بنائها، وكان الحسن بن قحطبة ربما حمل الحجر حتى يناوله البناء وجمل يغدي الناس ويمشيهم من ماله مبرزاً مطابخه فماظّ ذلك عبد الوهاب فكتب إلى أبي جعفر يعاظمه أنه يطعم الناس وأن الحسن يطعم أضعاف ذلك التماساً لأن يطوّله ويفسد ما يصنع ويهجّنه بالإسراف والرياء وأن له منادين ينادون الناس إلى طعامه فكتب إليه أبو جعفر «يا صبيّ! يطعم الحسن من ماله وتطعم من مالي — ما أتيت إلا من صغر خطرك وقلة همّتك وسفه رأيك» وكتب إلى الحسن أن أطعم ولا تتخذ منادياً فكان الحسن يقول «من سبق إلى شرفتي فله كذا» فجدّ الناس في العمل حتى فرغوا من بناء ملطية ومسجدها في ستة أشهر، وبُني للجند الذين أُسكنوها لكل عرافة بيتان سفليان وعليتان فوقهما واصطبل — والعرافة عشرة أنفس إلى خمسة عشر رجلاً — وبنى لها مسلحة على ثلاثين ميلاً منها ومسلحة على نهر يدعى قباقب يدفع في الفرات، وأسكن المنصور ملطية أربعة آلاف مقاتل من أهل الجزيرة لأنها من ثغورهم على زيادة عشرة دنانير في عطاء كل رجل ومعونة مائة دينار سوى الجمل الذي يتجاعله القبائل بينها، ووضع فيها شحنتها من السلاح وأقطع الجند المزارع وبنى حصن قلوذية؛ وأقبل قسطنطين الطاغية في أكثر من مائة ألف فنزل جيحان فبلغه كثرة العرب فأحجم عنها.