بناء مدينة موسى بقزوين

Founding of Madinat Musa at Qazwin

قزوين

كان موسى الهادي لما صار إلى الري أتى قزوين فأسر ببناء مدينة بأرضها تعرف مدينة موسى وابتاع أرضاً تدعى رستمباذ فوقفها على مصالح المدينة وكان عمرو الرومي مولاه يتولاها ثم تولاها بعده محمد بن عمرو وكان المبارك التركي بنى حصناً يسمى مدينة المبارك وبها قوم من مواليه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
موسى الهادي
وقع في
قزوين

قد يهمك أيضًا

فتح قزوين· المبارك التركي· محمد بن سنان العجلي· قزوين

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بناء مدينة موسى بقزوين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/founding-of-madinat-musa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح قزوين

لما ولي المغيرة بن شعبة الكوفة ولّى البراء بن عازب قزوين وأمره أن يسير إليها فإن فتحها الله على يده غزا الديلم منها فسار ومعه حنظلة بن زيد الخيل حتى أتى أبهر فقام على حصنها فقاتلوه ثم طلبوا الأمان فأمّنهم على مثل ما أمّن عليه حذيفة أهل نهاوند وصالحهم وغلب على أراضي أبهر ثم غزا أهل حصن قزوين فلما بلغهم قصدهم وجهوا إلى الديلم يستنصرونهم فوعدوهم فلما حلّ البراء والمسلمون خرجوا للقتال والديلم وقوف على الجبل لا يمدون إليهم يداً فطلبوا الصلح فأنفوا من الجزية وأظهروا الإسلام فقيل نزلوا على ما نزل عليه أساورة البصرة من الإسلام على أن يكونوا مع من شاؤوا فنزلوا الكوفة وحالفوا زهرة بن حوية فسمّوا حراء الديلم وقيل أسلموا وأقاموا بمكانهم وصارت أرضوهم عشرية ورتب البراء معهم خمسمائة رجل من المسلمين معهم طليحة بن خويلد الأسدي وأقطعهم أرضين لا حق فيها لأحد ثم غزا الديلم حتى أدوا إليه الأتاوة وغزا جيلان والببر والطيلسان وفتح زنجان عنوة وكان حصن قزوين يسمى بالفارسية كشوين معناه الحد المنظور إليه وبينه وبين الديلم جبل وكان فيه مقاتلة من الأساورة يرابطون فيدفعون الديلم.