الخطبة بالحرمين للمعز العبيدي

نحو 974 م · 363 هـ

في ذي الحجة من سنة خلافة الطائع أقيمت الخطبة والدعوة بالحرمين للمعز العبيدي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

960م970م980م990م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

يذكر السيوطي أنه أقيمت الخطبة والدعوة في الحرمين لـالمعز العبيدي في ذي الحجة من سنة 363. 2

يحتاج إلى مصدر إضافي: الخبر مستند إلى مصدر واحد، والتحويل إلى الميلادي مشتق.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المعز لدين الله معد بن المنصور

قد يهمك أيضًا

وفاة المعز لدين الله وولاية العزيز· فتح جوهر مصر واختطاط القاهرة· المعز لدين الله معد بن المنصور

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 626
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.626
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الخطبة بالحرمين للمعز العبيدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/haramayn-fatimid-khutba-363/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وفاة المعز لدين الله وولاية العزيز

في سنة 365هـ توفي المعز لدين الله أبو تميم معد بن المنصور بمصر سابع عشر ربيع الآخر وعمره خمس وأربعون سنة وستة أشهر تقريباً؛ وكان سبب موته أن ملك الروم بالقسطنطينية أرسل إليه رسولاً فقال له المعز اتذكر إذ أتيتني رسولاً وأنا بالمهدية فقلت لك لتدخلنّ عليّ وأنا بمصر مالكاً لها فقال نعم وقلت لك لتدخلنّ عليّ ببغداد وأنا خليفة، فقال الرسول إنك أمنتني على نفسي فقل لي ما عندك فقال بعثني إليك الملك ذلك العام فرأيت من عظمتك في ميني وكثرة أصحابك ما كدت أموت منه ورأيت على قصرك نوراً عظيماً غطى بحراً فظننتك خالقاً فلو قلت لي إنك تعرج إلى السماء لصدقتك، ثم جئت إليك الآن فما رأيت من ذلك شيئاً وظننت أن ذلك كان أمراً مقبلاً وأنه الآن بضد ما كان عليه، فاغتم المعز وأخذته الحمى لشدة ما وجد واتصل مرضه حتى مات، واستتر ابنه العزيز بموته حتى عيد النصر فصلى بالناس وخطهم ودعا لنفسه وعزى بأبيه، وكان المعز عليلاً فاضلاً جواداً شجاعاً جارياً على منهاج أبيه من حسن السيرة وإنصاف الرعية ويغري بالنجوم ويعمل بأقوال المنجمين وقد عمل سرداباً يحتمي فيه إلى أن يجوز وقت الموت فنزل فيه سنة ثم ظهر وفيّ مديداً ومرض وتوفي، وولي بعده ابنه نزار العزيز بالله وكان يدبر الأمور منذ مرض أبيه.