حرب كعب بن عمرو المازني

نحو 600 م

حرب بين بني جحجبا من الأوس وبني مازن بن النجار من الخزرج؛ سببها أن كعب بن عمرو المازني تزوج امرأة من بني سالم فكان يختلف إليها فأمر أحيحة بن الجلاح سيد بني جحجبا جماعة فرصدوه حتى ظفروا به فقتلوه، فبلغ ذلك أخاه عاصم بن عمرو فاستعد قومه للقتال وأرسل إلى بني جحجبا يؤذنهم بالحرب، فالتقوا بالرحابة فاقتتلوا قتالاً شديداً فانهزمت بنو جحجبا وانهزم معهم أحيحة فطلبه عاصم فأدركه وقد دخل حصنه فرماه بسهم فوقع في باب الحصن وقتل عاصم أخاً لأحيحة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

590م600م610م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي

موجز

حرب بين بني جحجبا من الأوس وبني مازن بن النجار من الخزرج، بحسب ابن الأثير. 2

السبب

تزوج كعب بن عمرو المازني امرأة من بني سالم فكان يختلف إليها. فأمر أحيحة بن الجلاح، سيد بني جحجبا، جماعة فرصدوه وقتلوه. 2

القتال

استعد عاصم بن عمرو، أخو القتيل، بقومه وأعلم بني جحجبا بالحرب. فالتقوا بالرحابة واقتتلوا قتالاً شديداً، فانهزمت جحجبا وانهزم معهم أحيحة. وأدرك عاصم أحيحة وقد دخل حصنه فرماه بسهم، وقتل أخاً له. 2

الطرفان هما الأوس والخزرج.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أحيحة بن الجلاح· الأوس· الخزرج

قد يهمك أيضًا

حرب سمير· يوم بُعاث· الأوس· أحيحة بن الجلاح· الحرب بين الأحلاف وبني مالك· بنو عبد الأشهل· بنو الحارث بن الخزرج· بنو النجار

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 488-489
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.488-489
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حرب كعب بن عمرو المازني». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/harb-kab-ibn-amr/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

حرب سمير

أول اختلاف وحرب وقعت بين الأنصار؛ نزل كعب بن العجلان الثعلبي على مالك بن العجلان السالمي فحالفه، فخرج إلى سوق بني قينقاع ورأى غطفانياً معه فرس يقول ليأخذه أعز أهل يثرب، فاختلفوا في ذلك وقال قائل أحيحة بن الجلاح الأوسي وقال غيره فلان اليهودي، فدفع الغطفاني الفرس إلى مالك ففخر به كعب، فغضب سمير رجل من الأوس من بني عمرو بن عوف وشتمه وافترقا، ثم قصده سمير في سوق لهم بقباء ولازمه حتى خلا السوق فقتله، فطلب مالك قاتله وأنكر بنو عمرو بن عوف ثم عرضوا الدية فأبى إلا دية كاملة — وكانت دية الحليف عندهم نصف دية النسيب — ولج الأمر إلى المحاربة فاقتتلوا قتالاً شديداً ودخلت فيها سائر بطون الأنصار، ثم حكّموا المنذر بن حرام النجاري الخزرجي جد حسان بن ثابت فحكم بأداء دية الصريح والعودة إلى سنتهم القديمة فرضوا بذلك، وقد شبت البغضاء في نفوسهم وتمكنت العداوة بينهم.