قسمة الخلافة بين أبناء الرشيد

بين 791 و802 م · 175 هـ

بايع الرشيد بولاية العهد لابنه محمد سنة خمس وسبعين ومئة ولقبه الأمين وله خمس سنين لحرص أمه زبيدة، ثم بايع لابنه عبد الله من بعده سنة اثنتين وثمانين ولقبه المأمون وولاه ممالك خراسان بأسرها، ثم بايع لابنه القاسم من بعدهما سنة ست وثمانين ولقبه المؤتمن وولاه الجزيرة والثغور وهو صبي، وعلق نسخة البيعة في البيت العتيق، قال الذهبي فكان هذا أول وهن جرى في دولة الإسلام من حيث الإمامة، وقال بعض العقلاء قد ألقى بأسهم بينهم وغائلة ذلك تضر بالرعية، وقيل زوى الرشيد الخلافة عن ولده المعتصم لكونه أمياً فساقها الله إليه وجعل الخلفاء بعده كلهم من ذريته {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 463-464}.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

780م790م800م810م820م
العصر العباسي المبكر

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
هارون الرشيد· محمد الأمين بن هارون الرشيد· عبد الله المأمون بن هارون الرشيد· زبيدة بنت جعفر

قد يهمك أيضًا

وقعة طاهر بن الحسين مع علي بن عيسى· بيعة هارون الرشيد· حصار بغداد في حرب الأمين والمأمون· الفضل بن الربيع· إحصاء أولاد العباس سنة مئتين· عهد المأمون إلى علي الرضا· أمان أهل ضمالو ونقلهم إلى بغداد· فتح إقريطش

المصادر

  • السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قسمة الخلافة بين أبناء الرشيد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/harun-succession-scheme/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة طاهر بن الحسين مع علي بن عيسى

في سنة خمس وتسعين ومئة ولى الأمين علي بن عيسى بن ماهان بلاد الجبال همذان ونهاوند وقم وأصبهان فخرج من بغداد في نصف جمادى الآخرة ومعه الجيش لقتال المأمون أربعون ألفاً في هيئة لم ير مثلها وأخذ معه قيد فضة ليقيد به المأمون بزعمه فأرسل المأمون لقتاله طاهر بن الحسين في أقل من أربعة آلاف فكانت الغلبة له وذبح علي وهزم جيشه وحملت رأسه إلى المأمون فطيف بها في خراسان وسلم على المأمون بالخلافة، وجاء الخبر إلى الأمين وهو يتصيد السمك فقال للذي أخبره ويلك دعني فإن كوثراً قد صاد سمكتين وأنا ما صدت شيئاً بعد {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 475}.