زبيدة بنت جعفر

Zubayda bint Ja'far

أم جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور؛ عند البلاذري كان أول من حفر نهر الميمون وكيلاً لها يقال له سعيد بن زيد.، وعند المسعودي أنها أحسن الناس فعلاً في أيام الرشيد لما أحدثته من بناء دور السبيل بمكة واتخاذ المصانع والبرك والآبار ودور التسبيل بالثغر الشامي وطرسوس وأوقفت على ذلك الوقوف، وأنها حفرت العين المعروفة بعين المشاش بالحجاز ومهدت الطريق لمائها حتى أخرجتها من مسافة اثني عشر ميلاً إلى مكة فكان جملة ما أنفقت عليها ألف ألف وسبعمائة ألف دينار، وهي أول من اتخذ الآلة من الذهب والفضة المكللة بالجوهر وصنع لها الوشي حتى بلغ الثوب خمسين ديناراً، وأول من اتخذ الشاكرية من الخدم والجواري والقباب من الفضة والأبنوس والصندل والخفاف المرصعة بالجوهر وشمع العنبر، ولما رأت شغف ولدها الأمين بالخدم اتخذت الجواري المقدودات الحسان وعممت رؤوسهن وجعلت لهن الطرر والأصداغ والأقفية وألبستهن الأقبية والقراطق والمناطق فسمين الغلاميات واقتدى بها الناس {cite:muruj-al-dhahab p. 671-672}، وعند المسعودي دخلت على الرشيد تقول ما أنصفت ابنك محمداً حيث وليته العراق وأعريته عن العدد والقواد وصيرت ذلك إلى عبد الله، فقال لها وما أنت وتمييز الأعمال وليت ابنك السلم وعبد الله الحرب، واضطغنت على جعفر بن يحيى حين رد الأمين يحلف فكانت أحد من حرض على أمره {cite:muruj-al-dhahab p. 340-341}، وقال العبدي عند المسعودي برزت في الجد والهزل، حفرت العين المعروفة بعين المشاش بالحجاز ومهدت الطريق لمائها في كل خفض ورفع وجبل ووعر حتى أخرجتها من اثني عشر ميلاً إلى مكة وأنفقت عليها ألف ألف وسبعمائة ألف دينار، وهي أول من اتخذ الآلة من الذهب والفضة المكللة بالجوهر حتى بلغ ثوب الوشي خمسين ديناراً، وأول من اتخذ الشاكرية من الخدم والجواري، وأول من اتخذ القباب من الفضة والأبنوس والصندل {cite:muruj-al-dhahab p. 670-671}، وعند المسعودي حج صالح بن الرشيد بالناس سنة ثمان ومائتين ومعه زبيدة إلى سنة عشر ومائتين {cite:muruj-al-dhahab p. 747}

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قسمة الخلافة بين أبناء الرشيد

قد يهمك أيضًا

عبد الله المأمون بن هارون الرشيد· هارون الرشيد· محمد الأمين بن هارون الرشيد· قسمة الخلافة بين أبناء الرشيد

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  • Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زبيدة بنت جعفر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/zubayda-bint-jafar/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

خليفة عباسي، بُويع له ببغداد بعد خلع أخيه الأمين في سنة ست وتسعين ومائة {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.8 p.428}، وتوفي سنة ثماني عشرة ومائتين {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.8 p.646}، وذكر الطبري المحنة بالقرآن في عهده {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.8 p.631}، وعند السيوطي ولد ليلة السبت لأربع عشرة بقيت من ربيع الأول سنة سبعين ومئة وهي ليلة موت عمه الهادي وبيعة أبيه ولم يكن في سائر الزمان ليلة مات فيها خليفة وقام خليفة وولد خليفة إلا هذه الليلة {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 456}، وعند السيوطي سار في سنة أربع ومئتين إلى بغداد ودخلها في صفر فكلمه العباسيون في العود إلى السواد فأجاب، وفي سنة ثمان عشرة امتحن الناس بالقول بخلق القرآن {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 487-489}، وعند السيوطي لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان بن عفان والمأمون، ونقش خاتمه عبد الله بن عبيد الله، وجاءته امرأة تسأل في فريضة ست مئة دينار فحسب وكسرها ثم قال خلف ابنتين فلهن الثلثان ووالدة فلها السدس وزوجة فلها الثمن واثنا عشر أخاً أصابهم ديناران ديناران وأصابها دينار فكان كما قال {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 496-497}، وعند السيوطي دخل عليه خارجي فقال ما حملك على خلافنا قال آية في كتاب الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال ألك علم بأنها منزلة قال نعم قال وما دليلك قال إجماع الأمة قال فكما رضيت بإجماعهم في التنزيل فارض بإجماعهم في التأويل قال صدقت السلام عليك يا أمير المؤمنين، وكان أول حديث حدث به على منبر وضع له عن هشيم عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 502,515}، وعند المسعودي أن المأمون كان في بدء أمره لما غلب عليه الفضل بن سهل يستعمل النظر في أحكام النجوم ويذهب مذاهب ملوك ساسان كأردشير بن بابك ويجتهد في قراءة الكتب القديمة، فلما قدم العراق انصرف عن ذلك وأظهر القول بالتوحيد والوعد والوعيد وجالس المتكلمين وقرب الجدليين كأبي الهذيل العلاف وإبراهيم بن سيار النظام وألزم مجلسه الفقهاء والأدباء وأجرى عليهم الأرزاق فوضع كل فريق كتباً ينصر مذهبه، وكان أكثر الناس عفواً وأشدهم احتمالاً وأجودهم بالمال {cite:muruj-al-dhahab p. 672}، وعند المسعودي قال فيه الرشيد إني لأتعرف في عبد الله حزم المنصور ونسك المهدي وعز نفس الهادي، وتنبأ لهما بعد ما أنشدهما الأصمعي أنهما ستتشتت كلمتهما وتسفك الدماء وتهتك ستور النساء، وولاه الرشيد الحرب وابن أمه السلم وقال نتخوف ابنك على عبد الله ولا نتخوف عبد الله عليه {cite:muruj-al-dhahab p. 337-340}، وأمه باذغيسية اسمها مراجل، وغلب عليه الفضل بن سهل حتى ضايقه في جارية أراد شراءها فقتله وادعى قوم أنه دس عليه من قتله، وكان يظهر التشيع فهجا عمه إبراهيم بن المهدي ابن شكلة إذا المرجي سرك أن تراه فرد عليه إذا الشيعي جمجم في مقال، وكان يقول يغتفر كل شيء إلا القدح في الملك وإفشاء السر والتعرض للحرم، وسادة الناس في الدنيا الأسخياء وفي الآخرة الأنبياء، وخطب في أملاك أهل بيته بالآية، وتوفي بالبديدون على عين القشيرة سنة ثماني عشر ومائتين وهو ابن تسع وأربعين سنة ودفن بطرسوس {cite:muruj-al-dhahab p. 399-402}، وأعجب من صاحب القصة الذي ضرط في خطبته فقال ما رأيت أربط جأشاً منه فأمر له بخمسين ألف درهم، وقال لأبي العتاهية شأن النفس الملل وحب الاستطراف {cite:muruj-al-dhahab p. 410-411}، وروى الصولي عن يعقوب بن جعفر عند المسعودي سبب لبسه الخضرة ثم السواد أن الهاشميين اجتمعوا إلى زينب بنت سليمان بن علي وكانت أقعد ولد العباس نسباً فكلّمته فقال لها يا عمة رسول الله توفي فولي أبو بكر ثم عمر فلم يتعد فعل من تقدمه ثم عثمان فأقبل على بني أمية ثم آل الأمر إلى علي بن أبي طالب فولى عبد الله بن العباس البصرة وعبيد الله بن العباس اليمن وفثم البحرين وما ترك منهم أحداً إلا ولاه فكانت هذه في أعناقنا حتى كافينا ولده، ثم رجع إلى لبس السواد، وله شعر يشاكل المعنى ألام على شكر الوصي أبا الحسن {cite:muruj-al-dhahab p. 686-687}