أول دخول العربان إلى إفريقية

نحو 1048 م · 440 هـ

إفريقية

في سنة أربعين وأربعمائة أقام المعز بن باديس الدعوة بالمغرب للقائم بأمر الله العباسي وخلع طاعة المستنصر العبيدي، فبعث المستنصر جيشاً من العرب يحاربونه، فذلك أول دخول العربان إلى إفريقية، وهم بنو رياح وبنو زغبة، وتمّت لهم أمور يطول شرحها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1030م1040م1050م1060م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

الأطراف

المعز بن باديس الزيري

القادة: المعز بن باديس صاحب المغرب

جيوش المستنصر وبنو رياح وبنو زغبة

القادة: المستنصر بالله منصور بن الظاهر

موجز

في سنة أربعين وأربعمائة أقام المعز بن باديس الدعوة بالمغرب للقائم بأمر الله العباسي وخلع طاعة المستنصر العبيدي 1.

بعثة العرب

فبعث المستنصر جيشاً من العرب يحاربونه، فذلك أول دخول العربان إلى إفريقية، وهم بنو رياح وبنو زغبة 1.

ما تبع ذلك

وتمت لهم أمور يطول شرحها، وقد ذكر ابن خلدون أن العرب الهلالية أفسدت في أيام المعز السابلة والقرى حتى خرّبت إفريقية 2.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
إفريقية

قد يهمك أيضًا

استقلال عبد الرحمن بن حبيب بثغر المغرب· غزوة إفريقية الأولى وقتل بطريقها· اختطاط القيروان· غزوة حسان بن النعمان للكاهنة· تولية هارون إبراهيم بن الأغلب بلاد المغرب· دعوة إسماعيل بن عبد الله وعمر للبربر· قتل كلثوم بن عياض بإفريقية· قتل يزيد بن أبي مسلم بمصلاه

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 264
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 264; tarikh-ibn-khaldun-ibar p. 1634
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أول دخول العربان إلى إفريقية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/hilali-into-ifriqiya-440/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

استقلال عبد الرحمن بن حبيب بثغر المغرب

عند البلاذري: لما قام الوليد بن يزيد بن عبد الملك خالف عليه عبد الرحمن بن حبيب الفهري وكان محبّاً في ذلك الثغر لما كان من آثار جده عقبة بن نافع فيه فغلب عليه وانصرف عنه حنظلة فبقي عبد الرحمن عليه؛ ولّي يزيد بن الوليد فلم يبعث إلى المغرب عاملاً وقام مروان بن محمد فكاتبه عبد الرحمن وأظهر له الطاعة وبعث إليه بالهدايا — وكان كاتبه خالد بن ربيعة الإفريقي وبينه وبين عبد الحميد بن يحيى مودة ومكاتبة — فأقرّه مروان على الثغر ثم ولّى بعده إلياس بن حبيب ثم حبيب بن عبد الرحمن ثم غلب البربر والإباضية من الخوارج.