المستنصر بالله معد بن الظاهر

ثامن ملوك الدولة العبيدية، معد بن الظاهر، أقيم ابن سبع سنين سنة ثمان وعشرين فأقام في الخلافة ستين سنة وأربعة أشهر وقال الذهبي لا أعلم أحداً في الإسلام لا خليفة ولا سلطاناً أقام هذه المدة، وفي أيامه كان الغلاء بمصر الذي ما عهد مثله منذ زمان يوسف فأقام سبع سنين حتى أكل الناس بعضهم بعضاً، ودعي له بجامع المنصور ببغداد سنة خمسين لما ملكها البساسيري بأمواله 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

المستنصر بالله معد بن الظاهر، ثامن ملوك الدولة العبيدية بتعبير السيوطي، أي الفاطمية. 2

مدة حكمه

أُقيم وعمره سبع سنين سنة 428هـ، وأقام في الخلافة ستين سنة وأربعة أشهر. وقال الذهبي، كما ينقل السيوطي، إنه لا يعلم أحداً في الإسلام، خليفة أو سلطاناً، أقام هذه المدة. 2

الغلاء والبساسيري

في أيامه كان الغلاء في مصر، ولم يعهد مثله منذ زمان يوسف. وبقي سبع سنين حتى أكل الناس بعضهم بعضاً. 2

ودُعي له بجامع المنصور في بغداد سنة 450هـ لما ملكها البساسيري بأمواله. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد· غلاء مصر العظيم في أيام المستنصر

قد يهمك أيضًا

أرسلان البساسيري التركي· القائم بأمر الله عبد الله بن القادر· أبو القاسم علي بن المسلمة· مهارش بن المجلي العقيلي· قريش بن بدران العقيلي· طغرل بك محمد بن ميكائيل السلجوقي· وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد· غلاء مصر العظيم في أيام المستنصر

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 643-644
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.643-644
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المستنصر بالله معد بن الظاهر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mustansir-fatimid/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أرسلان البساسيري التركي

التركي، عظم أمره حتى دعي له على المنابر وجبى الأموال وخرب القرى ولم يكن القائم يقطع أمراً دونه ثم صح عنده سوء عقيدته فقدم بغداد سنة خمسين ومعه الرايات المصرية ودعي للمستنصر العبيدي بجامع المنصور وقبض على الخليفة في ذي الحجة وسيره إلى عانة فحبسه ثم ظفر به جيش طغرل بك فقتل وحمل رأسه إلى بغداد. كان مملوك بهاء الدولة بن بويه فقدمه القائم على جميع الأتراك وقلده الأمور بأسرها وخطب له على منابر العراق وخوزستان فعظم أمره وهابته الملوك ثم خرج على القائم من بغداد وخطب للمستنصر العبيدي صاحب مصر فراح القائم إلى أمير العرب محيي الدين هارش بن المجلى العقيلي صاحب الحديثة فآواه وقام بجميع ما يحتاج إليه مدة سنة كاملة حتى جاء طغرلك السلجوقي وقاتل البساسيري وقتله يوم الخميس منتصف ذي الحجة وعاد القائم إلى بغداد وكان دخوله إليها في مثل اليوم الذي خرج منها بعد حول كامل وكان ذلك من غريب الاتفاق وطيف برأسه في بغداد وصلب بباب النوبي؛ والبساسيري نسبة إلى بلدة بفارس يقال لها بسا وبالعربية فسا ومنها الشيخ أبو علي الفارسي النحوي ونسبة البساسيري شاذة على خلاف الأصل.