عهد ابن خازم المفتعل على خراسان

Ibn Khazim's Forged Covenant over Khurasan

افتعل ابن خازم عهداً على لسان ابن عامر وتولى خراسان فاجتمعت بها جموع الترك ففضهم ثم قدم البصرة قبل قتل عثمان.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن خازم السلمي

قد يهمك أيضًا

مقتل عبد الله بن خازم· حرب ابن خازم على ولاية خراسان· سيرة ابن سمرة إلى كابل· صلح سرخس· عبد الله بن خازم السلمي

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عهد ابن خازم المفتعل على خراسان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-khazim-forged-covenant/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مقتل عبد الله بن خازم

ولى ابن خازم ابنه محمداً هراة فهاجت بنو تميم وقتلوه فظفر أبوه بعثمان بن بشير بن المحتفز فقتله صبراً وقتل رجلاً من بني تميم فدبرت تميم خلعه فتحول جماعة منهم مع بجير بن ورقاء الصرعي إلى أبرشهر وخلعوه وأرسل ثقله مع ابنه موسى إلى الترمذ وورد كتاب عبد الملك بن مروان عليه بولاية خراسان فأطعم رسوله الكتاب وقال ما كنت لألقى الله وقد نكثت بيعة ابن حواري رسول الله وبايعت ابن طريده فكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح بولايتها وقد كان بكير خلعه وأخذ السلاح وبيت المال ودعا أهل مرو إلى بيعة عبد الملك فبايعوه فمضى ابن خازم يريد ابنه موسى بالترمذ فأتبعه بجير فقاتله بقرب مرو وخرج وكيع بن الدورقية القريعي بدرعه وسلاحه فحمل عليه مع بجير فطعناه وقعد وكيع على صدره وقال يا لثارات دويلة ودويلة أخوه لأمه قتله ابن خازم فتنخم ابن خازم في وجهه وقال لعنك الله أتقتل كبش مضر بأخيك علج لا يساوي كفاً من نوى فقال وكيع ذق يا ابن عجلى مثل ما قد أذقتني ولا تحسبني كنت عن ذاك غافلاً وقتل معه ابناه عنبسة ويحيى وطعن طهمان مولاه جد يعقوب بن داود كاتب المهدي وأتى بكير برأسه فبعث به إلى عبد الملك فنصب بدمشق وقطعوا يده اليمنى وبعثوا بها إلى ولد عثمان بن بشير.