سيرة ابن سمرة إلى كابل

Ibn Samura's March to Kabul

كابل

لما استعمل معاوية ابن عامر على البصرة ولّى عبد الرحمن بن سمرة سجستان وعلى شرطته عباد بن الحصين الحبطي ومعه من الأشراف عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي وعبد الله بن خازم السلمي وقطري بن الفجاءة والمهلب بن أبي صفرة فكان يغزو البلد قد كفر أهلها فيفتحه عنوة أو يصالح أهله حتى بلغ كابل فنزل بها فحاصر أهلها أشهراً يقاتلهم ويرميهم بالمنجنيق حتى ثلم ثلمة عظيمة فبات عليها عباد بن الحصين ليلة يطاعن المشركين حتى أصبح فلم يقدروا على سدها وكان الحسن البصري يقول ما ظننت أن رجلاً يقوم مقام ألف حتى رأيت عباد بن الحصين ولما أصبح الكفرة خرجوا يقاتلون المسلمين فضرب ابن خازم فيلاً كان معهم فسقط على الباب الذي خرجوا منه فلم يقدروا على غلقه فدخلها المسلمون عنوة وقال أبو مخنف الذي عقر الفيل المهلب ووجه ابن سمرة بشارة الفتح عمر بن عبيد الله بن معمر والمهلب بن أبي صفرة ثم قطع وادي نسل فأتى خواش وقوزان بست ففتحها عنوة وسار إلى وزان فهرب أهلها وغلب عليها ثم خشك فصالحه أهلها ثم الأخج فقاتلوه فظفر بهم وفتحها ثم زابلستان وقد نكث أهلها ففتحها وأصاب سبياً وأتى كابل وقد نكث أهلها ففتحها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الرحمن بن سمرة· عباد بن الحصين الحبطي· عبد الله بن خازم السلمي· المهلب بن أبي صفرة
وقع في
كابل

قد يهمك أيضًا

مقتل عبد الله بن خازم· عهد ابن خازم المفتعل على خراسان· حرب ابن خازم على ولاية خراسان· فتح ابن سمرة وصنم الزور· فتح كابل وإسلام ملكها في أيام المأمون· نكث أهل كابل ومقتل يزيد بن زياد· إذعان كابل شاه للمأمون· ولاية المهلب بن أبي صفرة خراسان

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سيرة ابن سمرة إلى كابل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/march-on-kabul/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مقتل عبد الله بن خازم

ولى ابن خازم ابنه محمداً هراة فهاجت بنو تميم وقتلوه فظفر أبوه بعثمان بن بشير بن المحتفز فقتله صبراً وقتل رجلاً من بني تميم فدبرت تميم خلعه فتحول جماعة منهم مع بجير بن ورقاء الصرعي إلى أبرشهر وخلعوه وأرسل ثقله مع ابنه موسى إلى الترمذ وورد كتاب عبد الملك بن مروان عليه بولاية خراسان فأطعم رسوله الكتاب وقال ما كنت لألقى الله وقد نكثت بيعة ابن حواري رسول الله وبايعت ابن طريده فكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح بولايتها وقد كان بكير خلعه وأخذ السلاح وبيت المال ودعا أهل مرو إلى بيعة عبد الملك فبايعوه فمضى ابن خازم يريد ابنه موسى بالترمذ فأتبعه بجير فقاتله بقرب مرو وخرج وكيع بن الدورقية القريعي بدرعه وسلاحه فحمل عليه مع بجير فطعناه وقعد وكيع على صدره وقال يا لثارات دويلة ودويلة أخوه لأمه قتله ابن خازم فتنخم ابن خازم في وجهه وقال لعنك الله أتقتل كبش مضر بأخيك علج لا يساوي كفاً من نوى فقال وكيع ذق يا ابن عجلى مثل ما قد أذقتني ولا تحسبني كنت عن ذاك غافلاً وقتل معه ابناه عنبسة ويحيى وطعن طهمان مولاه جد يعقوب بن داود كاتب المهدي وأتى بكير برأسه فبعث به إلى عبد الملك فنصب بدمشق وقطعوا يده اليمنى وبعثوا بها إلى ولد عثمان بن بشير.