فتح ابن سمرة وصنم الزور

Ibn Samura's Campaign and the Zur Idol

جبل الزور

ولى ابن عامر عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس سجستان فأتى زرنج فحصر مرزبانها في قصره في يوم عيد لهم فصالحه على ألفي ألف درهم وألفي وصيف وغلب ابن سمرة على ما بين زرنج وكش من ناحية الهند وغلب من طريق الرخج على ما بينه وبين بلاد الداور فلما انتهى إلى بلاد الداور حصرهم في جبل الزور ثم صالحهم فكانت عدة من معه من المسلمين ثمانية آلاف فأصاب كل رجل منهم أربعة آلاف ودخل على الزور وهو صنم من ذهب عيناه ياقوتتان فقطع يده وأخذ الياقوتتين ثم قال للمرزبان دونك الذهب والجوهر إنما أردت أن أعلمك أنه لا يضر ولا ينفع وفتح بست وزابل بعهد.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الرحمن بن سمرة
وقع في
جبل الزور

قد يهمك أيضًا

سيرة ابن سمرة إلى كابل· عبد الرحمن بن سمرة· جبل الزور

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح ابن سمرة وصنم الزور». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-samura-zur-idol/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

سيرة ابن سمرة إلى كابل

لما استعمل معاوية ابن عامر على البصرة ولّى عبد الرحمن بن سمرة سجستان وعلى شرطته عباد بن الحصين الحبطي ومعه من الأشراف عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي وعبد الله بن خازم السلمي وقطري بن الفجاءة والمهلب بن أبي صفرة فكان يغزو البلد قد كفر أهلها فيفتحه عنوة أو يصالح أهله حتى بلغ كابل فنزل بها فحاصر أهلها أشهراً يقاتلهم ويرميهم بالمنجنيق حتى ثلم ثلمة عظيمة فبات عليها عباد بن الحصين ليلة يطاعن المشركين حتى أصبح فلم يقدروا على سدها وكان الحسن البصري يقول ما ظننت أن رجلاً يقوم مقام ألف حتى رأيت عباد بن الحصين ولما أصبح الكفرة خرجوا يقاتلون المسلمين فضرب ابن خازم فيلاً كان معهم فسقط على الباب الذي خرجوا منه فلم يقدروا على غلقه فدخلها المسلمون عنوة وقال أبو مخنف الذي عقر الفيل المهلب ووجه ابن سمرة بشارة الفتح عمر بن عبيد الله بن معمر والمهلب بن أبي صفرة ثم قطع وادي نسل فأتى خواش وقوزان بست ففتحها عنوة وسار إلى وزان فهرب أهلها وغلب عليها ثم خشك فصالحه أهلها ثم الأخج فقاتلوه فظفر بهم وفتحها ثم زابلستان وقد نكث أهلها ففتحها وأصاب سبياً وأتى كابل وقد نكث أهلها ففتحها.