دخول إياد الدرب إلى خلاط

Iyad's Incursion toward Khilat

نحو يناير 640 م · محرم 20 هـ

عند البلاذري: فتح إياد آمد بغير قتال على مثل صلح الرها وفتح ميافارقين على مثل ذلك وفتح حصن كفرتونا وفتح نصيبين بعد قتال على مثل صلح الرها وفتح طور عبدين وحصن ماردين ودارا على مثل ذلك وفتح قردى وباذبدى على مثل صلح نصيبين، وأتاه بطريق الزوزان فصالحه عن أرضه على أتاوة، وكل ذلك في سنة 19 وأيام من المحرم سنة 20؛ ثم سار إلى أرزن ففتحها على مثل صلح نصيبين ودخل الدرب فبلغ بدليس وجازها إلى خلاط وصالح بطريقها وانتهى إلى العين الحامضة من أرمينية فلم يمدها ثم عاد فضمن صاحب بدليس خراج خلاط وجماجها وما على بطريقها ثم انصرف إلى الرقة ومضى إلى حمص وقد كان عمر ولاه إياها فمات سنة 20.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
فتح الجزيرة
شارك فيه
إياد بن غنم الفهري

قد يهمك أيضًا

فتح حران· فتح الرقة· فتح الرها· فتح الجزيرة· إياد بن غنم الفهري· فتح أنطاكية· فتح هيت وحصون الفرات· فتح مرعش وعمارتها

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دخول إياد الدرب إلى خلاط». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/iyad-incursion-into-armenia/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح حران

عند البلاذري: سار إياد إلى حران فنزل بأجدى وبعث مقدمته فأغلق أهل حران أبوابها دونهم ثم اتبعهم فلما نزل بها بعث إليه الحرنانيون من أهلها يعلمونه أن في أيديهم طائفة من المدينة ويسألونه أن يصير إلى الرها فهما صالحوه عليه من شيء قنعوا به وخلوا بينه وبين النصارى حتى يصيروا إليه، فبلغ النصارى ذلك فأرسلوا إليه بالرضى بما عرض الحرنانيون وبذلوا، فأتى الرها وقد جمع له أهلها فرموا المسلمين ساعة ثم خرجت مقاتلتهم فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فلم ينشبوا أن طلبوا الصلح والأمان؛ وروي أن إياداً لما أتى حران من الرقة وجدها خالية قد انتقل أهلها إلى الرها فلما فتحت الرها صالحوا عن مدينتهم وهم بها وكان صلحهم مثل صلح الرها؛ فصالح إياد أهل حران على مثل صلح الرها وفتحوا له أبوابها وولاها رجلاً ثم سار إلى سميساط فوجد صفوان بن المعطل وحبيب بن مسلمة مقيمين قد غلبا على قرى وحصون من قراها فصالحه أهلها على مثل صلح أهل الرها، ثم إن سميساط كفروا فلما بلغه ذلك رجع إليهم فحاصرها حتى فتحها، وأتى سروج ورأس كيفا والأرض البيضاء فغلب على أرضها وصالح أهل حصونها على مثل صلح الرها.