اللقاح وأولادها: خراج عمرو وعبد الله بن سعد

The Milch-Camel Exchange: Amr's and Ibn Abi Sarh's Kharaj

نحو 25 هـ

الفسطاط

عند البلاذري عن يزيد بن أبي حبيب: جبى عمرو بن العاص خراج مصر وجزيتها ألفي ألف وجباها عبد الله بن سعد بن أبي سرح أربعة آلاف ألف فقال عثمان لعمرو إن اللقاح بمصر بعدك قد درّت ألبانها فقال ذاك لأنكم أعجفتم أولادها. وكان عمر بن الخطاب يكتب أموال عمّاله إذا ولّاهم ثم يقاسمهم ما زاد على ذلك وربما أخذه منهم فكتب إلى عمرو بن العاص أنه قد فشت له فاشية من متاع ورقيق وآنية وحيوان لم تكن حين وليت مصر.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
الفسطاط
شارك فيه
عمرو بن العاص· عبد الله بن سعد بن أبي سرح· عثمان بن عفان

قد يهمك أيضًا

عزل عمرو بن العاص وتولية ابن أبي سرح· قريش· فتح مصر والإسكندرية· غزوة إفريقية الأولى وقتل بطريقها· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· قضايا عطاء الورثة والموتى· وقعة داثن· غزوة أحد

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «اللقاح وأولادها: خراج عمرو وعبد الله بن سعد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/kharaj-milking-egypt/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

عزل عمرو بن العاص وتولية ابن أبي سرح

عند البلاذري: لما ولّى عمرو وردان مولاه الإسكندرية ورجع إلى الفسطاط لم يلبث إلا قليلاً حتى أتاه عزله فولّى عثمان بعده عبد الله بن سعد — وكان أخا عثمان من الرضاعة — وكانت ولايته في سنة خمس وعشرين؛ ويُقال كان عبد الله على خراج مصر من قبل فجرى بينه وبين عمرو كلام فكتب يشكوه فعزله عثمان وجمع العملين له وكتب يعلمه أن الإسكندرية فتحت مرة عنوة وانتقضت مرتين ويأمره أن يلزمها رابطة لا تفارقها وأن يدرّ عليهم الأرزاق ويعقب بينهم في كل ستة أشهر؛ وفي رواية ثالثة سأل أهل مصر عثمان حين نزلت الروم الإسكندرية أن يقرّ عمراً حتى يفرغ من قتالهم لأن له معرفة بالحرب وهيبة في أنفس العدو ففعل حتى هزمهم ثم أراد عثمان أن يجعل عمراً على الحرب وعبد الله على الخراج فأبى ذلك عمرو وقال أنا كماسك قرني البقرة والأمير يحلبها فولّى عثمان ابن سعد مصر. وأقامت الحبش من البيما بعد فتح مصر يقاتلون سبع سنين ما يقدر عليهم لا يفجرون من المياه في الغياض.