دخول العدو لوشة مع البياسي

نحو 1225 م · نحو 622 هـ

دخل العدو لوشة سنة اثنتين وعشرين وستمائة مع السيد أبي محمد البياسي في الفتنة التي كانت بينه وبين العادل، فعاثوا فيها أشد العيث، ثم ردها المسلمون إلى أن أخذت بعد ذلك 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1210م1220م1230م1240م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

المعاركالحروب الأهلية والثورات

موجز

يذكر المقري أن العدو دخل لوشة سنة 622هـ مع السيد أبي محمد البياسي، في الفتنة التي كانت بينه وبين العادل. فأفسدوا فيها كثيراً، ثم استردها المسلمون، إلى أن أُخذت بعد ذلك. 1

ما لم يُذكر هنا: تفاصيل الدخول وتاريخ أخذها النهائي، وهي تحتاج إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

ثورة البيازين وسقوط لوشة· حصار هراة وقتل ابن خرميل· مسيلمة· طليحة بن خويلد· البكاؤون· جيش العسرة· التخلف عن غزوة تبوك· دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 465
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دخول العدو لوشة مع البياسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/loja-sack-622/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ثورة البيازين وسقوط لوشة

أطلق صاحب قشتالة السلطان أبا عبد الله الذي كان تحت أسره وكساه ووعده بكل ما يتمناه وأعطاه المال والرجال على أن من دخل تحت حكمه من المسلمين فهو في الهدنة، فخرج لبلش فأطاعه أهلها ونودي بالصلح في الأسواق؛ وقام ربض البيازين بدعوة السلطان المأسور فوقعت فتنة عظيمة في غرناطة نفسها بين المسلمين من ثالث ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثمانمائة إلى منتصف جمادى الأولى، ورجموا البيازين بالحجارة من القلعة. وقدم السلطان على لوشة ودخلها راجياً الصلح بينه وبين عمه الزغل بأن يكون للعم الملك وابن أخيه تحت إيالته، فنازلها صاحب قشتالة وضيق بها الحصار ولم يأت لنصرتها غير البيازين، فطلب أهلها الأمان وأخذ البلد في السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين وثمانمائة — وهي بلد سلف الوزير لسان الدين ابن الخطيب — وهاجر أهلها إلى غرناطة وصرح أهلها بأنه ما جاء للوشة إلا ليدخل إليها العدو ويجعلها فداء له.