إقامة البريد من الحجاز إلى العراق

نحو 782 م · 166 هـ

بغداد

في سنة ست وستين ومئة تحول المهدي إلى قصر السلام وأمر فأقيم له البريد من المدينة النبوية ومن اليمن ومكة إلى الحضرة بغالاً وإبلاً، قال الذهبي وهو أول ما عمل البريد من الحجاز إلى العراق 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

770م780م790م800م نحو
العصر العباسي المبكر

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في سنة 166هـ انتقل المهدي إلى قصر السلام، وأمر بإقامة البريد من المدينة النبوية ومن اليمن ومكة إلى الحضرة، بغالاً وإبلاً. ينقل السيوطي عن الذهبي أنه أول ما عُمل البريد من الحجاز إلى العراق. 2

التحويل إلى التقويم الميلادي مشتق وتقريبي. المكان في بيانات الحدث: بغداد.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
محمد المهدي
وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

أمان أهل ضمالو ونقلهم إلى بغداد· تأسيس مدينة السلام بغداد· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· حفر نهر الصلة· فتنة الشيعة والسنة بباب الطاق سنة 348· دخول بني بويه بغداد وتلقيبهم سنة 334· فتح الأنبار وغارة سوق بغداذ

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 442
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.442
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إقامة البريد من الحجاز إلى العراق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mahdi-barid-hijaz/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أمان أهل ضمالو ونقلهم إلى بغداد

عند البلاذري: أغزى المهدي ابنه هارون الرشيد سنة 163 فحاصر أهل ضمالو — وهي التي تدعوها العامة سمالو — فسألوه الأمان عشرة أهل بيوت فيهم القومس فأجابهم إلى ذلك وكان في شرطهم أن لا يفرق بينهم فأنزلوا ببغداد على باب الشماسية فسموا موضعهم سمالو فهو معروف، ويقال بل نزلوا على حكم المهدي فاستحياهم وجمعهم بذلك الموضع وأمر أن يسمى سمالوا؛ وأمر الرشيد فنودي على من بقي في الحصن فبيعوا وأخذ حبشي كان يشتم الرشيد والمسلمين فصلب على برج من أبراجه.