زواج المأمون ببوران

نحو 825 م · 210 هـ

في سنة عشر ومئتين تزوج المأمون بوران بنت الحسن بن سهل وبلغ جهازها أربعين تكة مجوهرة وعشرة من صناديق جوهر من اللآلئ واليواقيت وقام أبوها بخلع القواد وكلفتهم مدة سبعة عشر يوماً وكتب رقاعاً فيها أسماء ضياع له ونثرها على القواد والعباسيين فمن وقعت في يده رقعة باسم ضيعة سلمت له ونثر صينية ملأى جوهراً بين يدي المأمون عندما زفت إليه 1.، وأمر المأمون بحمل خراج فارس وكور الأهواز إلى الحسن بن سهل سنة زفافه وقال محمد بن حازم الباهلي بارك الله للحسن ولبوران في الختن يا ابن هارون قد ظفرت ولكن ببنست من فلم يدر المأمون خيراً أراد أم شراً 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

810م820م830م840م نحو
العصر العباسي المبكر

موجز

في سنة 210هـ تزوج المأمون بوران بنت الحسن بن سهل. 1

الجهاز والاحتفال

بلغ جهازها أربعين تكة مجوهرة وعشرة صناديق من اللآلئ واليواقيت. وخلع أبوها على القواد وأنفق عليهم سبعة عشر يوماً. وكتب رقاعاً بأسماء ضياع له ونثرها عليهم وعلى العباسيين، فمن وقعت في يده رقعة سُلمت له الضيعة. ونثر صينية مملوءة جوهراً بين يدي المأمون عند زفافها. 1

الخراج

أمر المأمون بحمل خراج فارس وكور الأهواز إلى الحسن بن سهل في سنة الزفاف. وينقل المسعودي عن محمد بن حازم الباهلي بيتاً في المناسبة. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله المأمون بن هارون الرشيد· بوران بنت الحسن بن سهل· الحسن بن سهل

قد يهمك أيضًا

عبد الله المأمون بن هارون الرشيد· الحسن بن سهل· بوران بنت الحسن بن سهل· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· إحصاء أولاد العباس سنة مئتين· عهد المأمون إلى علي الرضا· وقعة طاهر بن الحسين مع علي بن عيسى· فتح إقريطش

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 487-488
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 424
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زواج المأمون ببوران». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/marriage-of-mamun-and-buran/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

خليفة عباسي، بُويع له ببغداد بعد خلع أخيه الأمين في سنة ست وتسعين ومائة ، وتوفي سنة ثماني عشرة ومائتين ، وذكر الطبري المحنة بالقرآن في عهده ، وعند السيوطي ولد ليلة السبت لأربع عشرة بقيت من ربيع الأول سنة سبعين ومئة وهي ليلة موت عمه الهادي وبيعة أبيه ولم يكن في سائر الزمان ليلة مات فيها خليفة وقام خليفة وولد خليفة إلا هذه الليلة ، وعند السيوطي سار في سنة أربع ومئتين إلى بغداد ودخلها في صفر فكلمه العباسيون في العود إلى السواد فأجاب، وفي سنة ثمان عشرة امتحن الناس بالقول بخلق القرآن ، وعند السيوطي لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان بن عفان والمأمون، ونقش خاتمه عبد الله بن عبيد الله، وجاءته امرأة تسأل في فريضة ست مئة دينار فحسب وكسرها ثم قال خلف ابنتين فلهن الثلثان ووالدة فلها السدس وزوجة فلها الثمن واثنا عشر أخاً أصابهم ديناران ديناران وأصابها دينار فكان كما قال ، وعند السيوطي دخل عليه خارجي فقال ما حملك على خلافنا قال آية في كتاب الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال ألك علم بأنها منزلة قال نعم قال وما دليلك قال إجماع الأمة قال فكما رضيت بإجماعهم في التنزيل فارض بإجماعهم في التأويل قال صدقت السلام عليك يا أمير المؤمنين، وكان أول حديث حدث به على منبر وضع له عن هشيم عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار ، وعند المسعودي أن المأمون كان في بدء أمره لما غلب عليه الفضل بن سهل يستعمل النظر في أحكام النجوم ويذهب مذاهب ملوك ساسان كأردشير بن بابك ويجتهد في قراءة الكتب القديمة، فلما قدم العراق انصرف عن ذلك وأظهر القول بالتوحيد والوعد والوعيد وجالس المتكلمين وقرب الجدليين كأبي الهذيل العلاف وإبراهيم بن سيار النظام وألزم مجلسه الفقهاء والأدباء وأجرى عليهم الأرزاق فوضع كل فريق كتباً ينصر مذهبه، وكان أكثر الناس عفواً وأشدهم احتمالاً وأجودهم بالمال ، وعند المسعودي قال فيه الرشيد إني لأتعرف في عبد الله حزم المنصور ونسك المهدي وعز نفس الهادي، وتنبأ لهما بعد ما أنشدهما الأصمعي أنهما ستتشتت كلمتهما وتسفك الدماء وتهتك ستور النساء، وولاه الرشيد الحرب وابن أمه السلم وقال نتخوف ابنك على عبد الله ولا نتخوف عبد الله عليه ، وأمه باذغيسية اسمها مراجل، وغلب عليه الفضل بن سهل حتى ضايقه في جارية أراد شراءها فقتله وادعى قوم أنه دس عليه من قتله، وكان يظهر التشيع فهجا عمه إبراهيم بن المهدي ابن شكلة إذا المرجي سرك أن تراه فرد عليه إذا الشيعي جمجم في مقال، وكان يقول يغتفر كل شيء إلا القدح في الملك وإفشاء السر والتعرض للحرم، وسادة الناس في الدنيا الأسخياء وفي الآخرة الأنبياء، وخطب في أملاك أهل بيته بالآية، وتوفي بالبديدون على عين القشيرة سنة ثماني عشر ومائتين وهو ابن تسع وأربعين سنة ودفن بطرسوس ، وأعجب من صاحب القصة الذي ضرط في خطبته فقال ما رأيت أربط جأشاً منه فأمر له بخمسين ألف درهم، وقال لأبي العتاهية شأن النفس الملل وحب الاستطراف ، وروى الصولي عن يعقوب بن جعفر عند المسعودي سبب لبسه الخضرة ثم السواد أن الهاشميين اجتمعوا إلى زينب بنت سليمان بن علي وكانت أقعد ولد العباس نسباً فكلّمته فقال لها يا عمة رسول الله توفي فولي أبو بكر ثم عمر فلم يتعد فعل من تقدمه ثم عثمان فأقبل على بني أمية ثم آل الأمر إلى علي بن أبي طالب فولى عبد الله بن العباس البصرة وعبيد الله بن العباس اليمن وفثم البحرين وما ترك منهم أحداً إلا ولاه فكانت هذه في أعناقنا حتى كافينا ولده، ثم رجع إلى لبس السواد، وله شعر يشاكل المعنى ألام على شكر الوصي أبا الحسن