قصة المغيرة بن شعبة وأم جميل

The Mughira-Umm Jamil Affair

المدينة المنورة

كان المغيرة بن شعبة يختلف إلى أم جميل بنت يحجن من بني هلال ولها زوج من ثقيف الحجاج بن عتيك فرصده أبو بكرة بن مسروح وشبل بن معبد البجلي ونافع بن الحارث بن كلدة وزياد بن عبيدة حتى دخل عليها فهجموا عليه فوجدوهما عريانين فشهدوا عند عمر فولى عمر أبا موسى الأشعري البصرة وقال إني أريد أن أبعثك إلى بلد قد عشش فيه الشيطان وبعث معه البراء بن مالك وعمران بن الحصين وعوف بن وهب فأشخص المغيرة فلما وقفوا بين يدي عمر شهد نافع وشبل وأبو بكرة صراحة ثم جاء زياد رابعاً فقال رأيت منظراً قبيحاً وسمعت نفساً عالياً وما أدري أخالطها أم لا فقال عمر إني أرى وجه رجل أرجو أن لا يرجم رجل من أصحاب رسول الله على يده ولا يخزى بشهادته فأمر بالثلاثة فجلدوا فقال شبل أتجلد شهود الحق وتبطل الحد ولما جلد أبو بكرة قال أشهد إن المغيرة لزان فقال عمر حدوه فقال علي إن جعلتها شهادة فارجم صاحبك وحلف أبو بكرة أن لا يكلم زياداً أبداً وكان أخاه لأمه سمية.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو بكرة بن مسروح· شبل بن معبد البجلي· أم جميل بنت يحجن· المغيرة بن شعبة· نافع بن الحارث الثقفي· زياد بن أبي سفيان· عمر بن الخطاب
وقع في
المدينة المنورة

قد يهمك أيضًا

بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· قضية أسارى بدر· يوم نهاوند فتح الفتوح· غزوة أحد· إسلام عمير بن وهب· وفاة عبد الله بن أبيّ والصلاة عليه· وفاة أبي بكر الصديق

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قصة المغيرة بن شعبة وأم جميل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mughira-adultery-affair/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد

رَهِبت قريش ما صنعت فبعثت أبا سفيان بن حرب إلى المدينة يشد العقد ويزيد في المدة؛ فلم يرد عليه النبي شيئًا، وأبى أبو بكر وعمر أن يشفعا، وأشار عليه علي أن يجير بنفسه بين الناس ففعل ورجع إلى قريش خائبًا.