حمل محمد بن القاسم مقيداً ومقتله بواسط

Muhammad ibn al-Qasim Carried Bound to Death at Wasit

واسط

مات الوليد بن عبد الملك وولي سليمان بن عبد الملك فاستعمل صالح بن عبد الرحمن على خراج العراق وولى يزيد بن أبي كبشة السكسكي السند فحمل محمد بن القاسم مقيداً مع معاوية بن المهلب فقال محمد متمثلاً أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثفر فبكى أهل الهند على محمد وصوروه بالكيرج فحبسه صالح بواسط فقال فليت تويت بواسط وأرضها رهن الحديد مكبلاً مغلولاً وقال لو كنت أجمت القرار لوطئت إناث أعدت للوغى وذكور وما دخلت خيل السكاسك أرضنا ولا كان من عك علي أمير ولا كنت للعبد المزوني تابعاً فيا لك دهر بالكرام عنور فعذبه صالح في رجال من آل أبي عقيل حتى قتلهم وكان الحجاج قتل آدم أخا صالح وكان يرى رأي الخوارج وقال حزة بن بيض الحنفي إن المروة والسماحة والندى لمحمد بن القاسم بن محمد ساس الجيوش لسبع عشرة حجة يا قرب ذلك سودداً من مولد ومات يزيد بن أبي كبشة بعد قدومه أرض السند بثمانية عشرة يوماً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
محمد بن القاسم الثقفي· صالح بن عبد الرحمن· يزيد بن أبي كبشة السكسكي· معاوية بن المهلب
وقع في
واسط

قد يهمك أيضًا

صلح الرور· غلب العلافيين على ثغر مكران ووقعة سعيد بن أسلم· نقل ديوان خراج العراق إلى العربية· صلح البيرون وسدوسان· وقعة داهر ومقتله· أخبار دار الإمارة بالبصرة· فتح الديبل وكسر منارة البد· تأسيس واسط

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حمل محمد بن القاسم مقيداً ومقتله بواسط». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muhammad-qasim-death/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صلح الرور

انتهى محمد إلى الرور وهي من مدائن السند وهي على جبل فحصرهم أشهراً ففتحها صلحاً على أن لا يقتلهم ولا يعرض لبدهم وقال ما البد إلا ككنائس النصارى واليهود وبيوت نيران المجوس ووضع عليهم الخراج بالرور وبنى مسجداً وسار محمد إلى السكة وهي مدينة دون بياس ففتحها والسكة اليوم خراب.