غلب العلافيين على ثغر مكران ووقعة سعيد بن أسلم

The Allafis' Coup on the Makran Frontier

مكران

لما ولى الحجاج بن يوسف العراق ولى سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي مكران وذلك الثغر فخرج عليه معاوية ومحمد ابنا الحارث العلافيان فقتل وغلب العلافيان على الثغر واسم علاف هو ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وهو أبو جرم فولى الحجاج مجاعة بن سعر التميمي ذلك الثغر فغزا فغنم وفتح طوائف من قندابيل ثم أتم فتحها محمد بن القاسم ومات مجاعة بعد سنة بمكران ثم استعمل الحجاج بعد مجاعة محمد بن هارون بن ذرع النمري فأهدى إلى الحجاج في ولايته ملك جزيرة الياقوت نسوة ولدن في بلاده مسلمات ومات آباؤهن وكانوا تجاراً فأراد التقرب بهن.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي· مجاعة بن سعر التميمي· محمد بن هارون النمري· محمد بن القاسم الثقفي· عمران بن موسى البرمكي
وقع في
مكران

قد يهمك أيضًا

تجهيز محمد بن القاسم إلى السند· صلح الرور· صلح البيرون وسدوسان· عصيان بشر بن داود وولاية موسى بن يحيى البرمكي· وقعة داهر ومقتله· فتح الديبل وكسر منارة البد· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد· حمل محمد بن القاسم مقيداً ومقتله بواسط

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غلب العلافيين على ثغر مكران ووقعة سعيد بن أسلم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/allafi-revolt-makran/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

تجهيز محمد بن القاسم إلى السند

ولى الحجاج محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل في أيام الوليد بن عبد الملك فغزا السند وكان بفارس وقد أمره أن يسير إلى الري وعلى مقدمته أبو الأسود جهم بن زهر الجمحي فرده إليه وعقد له على ثغر السند وضم إليه ستة آلاف من جند أهل الشام وخلقاً من غيرهم وجهزه بكل ما احتاج إليه حتى الخيوط والمسال وأمره أن يقيم بشيراز حتى يتتم إليه أصحابه ويوافيه ما عد له وعمد الحجاج إلى القطن المحلوج فنقع في الخل الخمر الحاذق ثم جفف في الظل فقال إذا صرتم إلى السند فإن الخل بها ضيق فانقعوا هذا القطن في الماء ثم اطبخوا به واصطبغوا ويقال إن محمداً لما صار إلى الثغر كتب يشكو ضيق الخل عليهم فبعث إليه بالقطن المنقوع في الخل فسار محمد بن القاسم إلى مكران فأقام بها أياماً ثم أتى قنربور ففتحها ثم أتى أرمائيل ففتحها وكان محمد بن هارون بن ذرع قد لقيه فانضم إليه وسار معه فتوفي بالقرب منها فدفن بقنبل.