استيلاء موسى بن عبد الله بن خازم على الترمذ

Musa ibn Khazim's Seizure of Tirmidh

الترمذ

كان موسى بن عبد الله بن خازم السلمي بالترمذ فأتى سمرقند فأكرمه ملكها طرخون فوثب رجل من أصحابه على رجل من السغد فقتله فأخرجه ومن معه وأتى صاحب كش ثم أتى الترمذ وهو حصن فنزل على دهقان الترمذ وهيأ له طعاماً فلما أكل اضطجع فقال له الدهقان اخرج فقال لست أعرف منزلاً مثل هذا وقاتل أهلها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري أن موسى بن عبد الله بن خازم السلمي أتى سمرقند فأكرمه ملكها طرخون. ثم أخرجه حين قتل رجل من أصحابه رجلاً من السغد. 1

الترمذ

أتى موسى صاحب كش، ثم أتى الترمذ وهي حصن. فنزل على دهقانها فهيأ له طعاماً، فلما أكل اضطجع. فقال له الدهقان اخرج، فقال ما معناه أنه لا يعرف منزلاً مثل هذا، وقاتل أهلها. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
موسى بن عبد الله بن خازم· طرخون ملك سمرقند
وقع في
الترمذ

قد يهمك أيضًا

حروب موسى من الترمذ· مقتل موسى بن عبد الله بن خازم· الترمذ بين موسى بن عبد الله بن خازم وقتيبة· موسى بن عبد الله بن خازم· طرخون ملك سمرقند· الترمذ

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استيلاء موسى بن عبد الله بن خازم على الترمذ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/musa-tirmidh-takeover/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

حروب موسى من الترمذ

غلب موسى على الترمذ فخرج دهقانها وأهلها إلى الترك يستنصروهم فلم ينصروهم وقالوا لعنكم الله أتاكم رجل في مائة وأخرجكم عن مدينتكم وغلبكم عليها ثم تتأم أصحاب موسى إليه ممن كان مع أبيه وغيرهم ولم يزل صاحب الترمذ وأهلها بالترك حتى أعانوهم وأطافوا جميعاً بموسى ومن معه فبيتهم وحوى عسكرهم وأصيب من المسلمين ستة عشر رجلاً وكان ثابت وحريث ابنا قطبة الخزاعيان مع موسى فاستجاشا طرخون فأنجده فعظمت دالتهما عليه وكانا الآمرين والناهيين في عسكره فقيل له إنما لك الاسم وهذان صاحبا العسكر والأمر وخرج إليه خلق من الهياطلة والترك فغلبهم المسلمون فبلغ ذلك الحجاج فقال الحمد لله الذي نصر المنافقين على المشركين وجعل موسى من رؤوس من قاتله جوسقين عظيمين وقتل حريث بن قطبة بنشابة أصابته فقال أصحاب موسى لموسى قد أراحنا الله من حريث فارحنا من ثابت فلما استثبته لحق بحشورا واستنجد طرخون فغلب على ربض المدينة وكثرت أمداد السغد فرجع موسى إلى الترمذ فتحصن بها وأعانه أهل كش ونسف وبخارا فحصره ثابت وهو في ثمانين ألفاً ووجه موسى يزيد بن هزيل كل العزي لزياد القصير الخزاعي فأصيب فطلب الغرة فضرب على رأسه فعاش سبعة أيام ثم مات وألقى يزيد نفسه في نهر الصغانيان فنجا وبيت موسى عسكر ثابت فرجعت الأعاجم إلى بلادها وكان أهل خراسان يقولون ما رأينا مثل موسى قاتل مع أبيه سنتين لم يفل ثم أتى الترمذ فغلب عليها وهو في عدة يسيرة وأخرج ملكها ثم قاتل الترك والعجم فهزمهم.