الترمذ بين موسى بن عبد الله بن خازم وقتيبة

Tirmidh between Musa ibn Khazim and Qutayba

الترمذ

لما قتل عبد الله بن خازم السلمي أتى موسى ابنه ملك الترمذ فأجاره وألجأه وقوماً كانوا معه فأخرجه عنها وغلب عليها وهو مخالف فلما قتل صارت في أيدي الولاة ثم انتقض أهلها ففتحها قتيبة بن مسلم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يذكر البلاذري أنه لما قُتل عبد الله بن خازم السلمي أتى ابنه موسى ملك الترمذ فأجاره وألجأه ومن معه. ثم أخرج موسى الملك عنها وغلب عليها وهو مخالف. 1

بعد موسى

لما قُتل موسى صارت الترمذ في أيدي الولاة. ثم انتقض أهلها ففتحها قتيبة بن مسلم. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي لتحديد التاريخ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
موسى بن عبد الله بن خازم
وقع في
الترمذ

قد يهمك أيضًا

مقتل موسى بن عبد الله بن خازم· استيلاء موسى بن عبد الله بن خازم على الترمذ· حروب موسى من الترمذ· موسى بن عبد الله بن خازم· الترمذ

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الترمذ بين موسى بن عبد الله بن خازم وقتيبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tirmidh-musa-ibn-khazim/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

مقتل موسى بن عبد الله بن خازم

عزل يزيد بن المهلب وتولى المفضل بن المهلب خراسان فوجه عثمان بن مسعود فسار حتى نزل جزيرة بالترمذ تدعى اليوم جزيرة عثمان وهو في خمسة عشر ألفاً فضيق على موسى وكتب إلى طرخون فقدم عليه فلما رأى موسى الذي ورد عليه خرج من المدينة وقال لأصحابه الذين خلفهم فيها إن قتلت فادفعوا المدينة إلى مدرك بن المهلب ولا تدفعوها إلى ابن مسعود وحال الترك والسغد بين موسى والحصن وعثر به فرسه فسقط فارتدف خلف مولى له وجعل يقول الموت كريه فنظر إليه عثمان فقال وثبة موسى ورب الكعبة وقصد له حتى سقط ومولاه فانطووا عليه فقتلوه وقتل أصحابه فلم ينج منهم غير أرقية بن الحرفانة دفعه إلى خالد بن أبي برزة الأسلمي وكان الذي أجهز على موسى واصل بن طيسلة العنبري ودفعت المدينة إلى مدرك بن المهلب وكان قتله في آخر سنة ٨٥ وضرب رجل ساق موسى وهو قتيل فلما ولى قتيبة قتله.