خروج مسافر القصّاب بأرمينية

The Rising of Musafir al-Qassab in Armenia

بين 744 و754 م · نحو 126 هـ

أرمينية → أردبيل

عند البلاذري: خالف على مروان بن محمد ثابت بن نعيم الجذامي وأتى مسافر القصّاب — وهو ممن مكّنه بالباب الضحّاك الخارجي — فوافقه على رأيه وولّاه أرمينية وأذربيجان وأتى أردبيل مستخفياً فخرج معه قوم من الشراة منها باجرُوان فوجدوا بها قوماً يرون رأيهم فانضموا إليهم وأتوا ورتان فصحبهم أهلها بشر كثير كانوا على مثل رأيهم وعبروا إلى البيلقان فصحبتهم منهم جماعة كثيرة كانوا على مثل رأيهم ثم نزلوا يونان، وولّى مروان بن محمد إسحاق بن مسلم أرمينية فلم يزل يقاتل مسافراً وكان في قلعة الكلاب بالسيسجان؛ ثم لما جاءت الدولة المباركة وولّى أبو جعفر المنصور الجزيرة وأرمينية في خلافة السفّاح وجّه إلى مسافر وأصحابه قائداً من أهل خراسان فقاتلهم حتى ظفر بهم وقتل مسافراً، وكان أهل البيلقان متحصّنين في قلعة الكلاب ورئيسهم ودد بن أصفر البيلقاني فاستنزلوا بأمان.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

730م740م750م760م770م
العصر العباسي المبكر · العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
إسحاق بن مسلم العقيلي· مسافر القصّاب· ثابت بن نعيم الجذامي· أبو جعفر المنصور
وقع في
أرمينية· أردبيل

قد يهمك أيضًا

غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب· انتقاض أهل أرمينية على الحسن بن قحطبة· ولاية يزيد بن أسيد السلمي لأرمينية· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· استشهاد الجرّاح بأردبيل· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· بناء الرافقة· دورة حبيب بن مسلمة في أرمينية

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خروج مسافر القصّاب بأرمينية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/musafir-revolt-armenia/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب

عند البلاذري: ولّى هشام بن عبد الملك مسلمة بن عبد الملك أرمينية ووجّه على مقدمته سعيد بن عمرو بن أسود الحرشي ومعه إسحاق بن مسلم العقيلي وإخوته وجمونة بن الحارث بن خالد أحد بني عامر بن ربيعة بن صعصعة وذفافة وخالد ابنا عمير بن الحباب السلمي والفرات بن سلمان الباهلي والوليد بن القعقاع العبسي فواقع الخزر وقد حاصروا ورتان فكشفهم عنها وهزمهم فأتوا ميمذ من عمل أذربيجان فلما تهيأ لقتالهم أتاه كتاب مسلمة يلومه على قتاله الخزر قبل قدومه ويعلمه أن قد ولّى أمر عسكره عبد الملك بن مسلم العقيلي فلما سلّم العسكر أخذه رسول مسلمة فقيّده وحمله إلى برذعة فحُبس في سجنها وانصرف الخزر فاتبعهم مسلمة وكتب بذلك إلى هشام فكتب إليه «أتركهم يمذ قد تراهم واطلبهم ينقطع التراب» وأمر بإخراج الحرشي من السجن؛ وصالح مسلمة أهل خيزان وأمر بحصنها فهُدم واتخذ لنفسه به ضياعاً وهي اليوم تعرف بحوز خيزان وسالمه ملوك الجبال فصار إليه شروانشاه وليرانشاه وطبرسرانشاه وفيلانشاه وجرشانشاه وصار إليه صاحب مسمط، وصمد لمدينة الباب ففتحها وكان في قلعتها ألف أهل بيت من الخزر فحاصرهم ورماهم بالحجارة ثم تحصّن اتخذه على هيئة الحجارة فلم ينتفع بذلك فعمد إلى العين التي كان أنوشروان أجرى منها الماء إلى صهريجهم فذبح البقر والغنم وألقى فيه الفرث والجلالة فلم يمكث ماؤهم الليلة حتى دوّد وانتن وفسد فلما جنّ عليهم الليل هربوا وأخلوا القلعة، وأسكن مسلمة مدينة الباب والأبواب أربعة وعشرين ألفاً من أهل الشام على المطاء — فأهل الباب اليوم لا يدعون عاملاً يدخل مدينتهم إلا ومعه مال يفرّقه بينهم — وبنى هرياً للطعام وهرياً للشعير وخزانة للسلاح وأمر بكبس الصهريج ورمّ المدينة وشرّفها، وكان مروان بن محمد مع مسلمة فواقع معه الخزر فأبلى وقاتل قتالاً شديداً.