غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب

Maslama ibn Abd al-Malik's Khazar Campaign and the Taking of al-Bab

نحو 731 م · نحو 113 هـ

الباب والأبواب → أرمينية → خيزان

عند البلاذري: ولّى هشام بن عبد الملك مسلمة بن عبد الملك أرمينية ووجّه على مقدمته سعيد بن عمرو بن أسود الحرشي ومعه إسحاق بن مسلم العقيلي وإخوته وجمونة بن الحارث بن خالد أحد بني عامر بن ربيعة بن صعصعة وذفافة وخالد ابنا عمير بن الحباب السلمي والفرات بن سلمان الباهلي والوليد بن القعقاع العبسي فواقع الخزر وقد حاصروا ورتان فكشفهم عنها وهزمهم فأتوا ميمذ من عمل أذربيجان فلما تهيأ لقتالهم أتاه كتاب مسلمة يلومه على قتاله الخزر قبل قدومه ويعلمه أن قد ولّى أمر عسكره عبد الملك بن مسلم العقيلي فلما سلّم العسكر أخذه رسول مسلمة فقيّده وحمله إلى برذعة فحُبس في سجنها وانصرف الخزر فاتبعهم مسلمة وكتب بذلك إلى هشام فكتب إليه «أتركهم يمذ قد تراهم واطلبهم ينقطع التراب» وأمر بإخراج الحرشي من السجن؛ وصالح مسلمة أهل خيزان وأمر بحصنها فهُدم واتخذ لنفسه به ضياعاً وهي اليوم تعرف بحوز خيزان وسالمه ملوك الجبال فصار إليه شروانشاه وليرانشاه وطبرسرانشاه وفيلانشاه وجرشانشاه وصار إليه صاحب مسمط، وصمد لمدينة الباب ففتحها وكان في قلعتها ألف أهل بيت من الخزر فحاصرهم ورماهم بالحجارة ثم تحصّن اتخذه على هيئة الحجارة فلم ينتفع بذلك فعمد إلى العين التي كان أنوشروان أجرى منها الماء إلى صهريجهم فذبح البقر والغنم وألقى فيه الفرث والجلالة فلم يمكث ماؤهم الليلة حتى دوّد وانتن وفسد فلما جنّ عليهم الليل هربوا وأخلوا القلعة، وأسكن مسلمة مدينة الباب والأبواب أربعة وعشرين ألفاً من أهل الشام على المطاء — فأهل الباب اليوم لا يدعون عاملاً يدخل مدينتهم إلا ومعه مال يفرّقه بينهم — وبنى هرياً للطعام وهرياً للشعير وخزانة للسلاح وأمر بكبس الصهريج ورمّ المدينة وشرّفها، وكان مروان بن محمد مع مسلمة فواقع معه الخزر فأبلى وقاتل قتالاً شديداً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

720م730م740م نحو
العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
إسحاق بن مسلم العقيلي· سعيد بن عمرو بن أسود الحرشي· الخزر· مسلمة بن عبد الملك· هشام بن عبد الملك· مروان بن محمد بن مروان
وقع في
الباب والأبواب· أرمينية· خيزان

قد يهمك أيضًا

غزوة مروان بن محمد في بلاد الخزر والجبال· خروج مسافر القصّاب بأرمينية· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· فتح حصن كَمْخ· فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية· استشهاد الجرّاح بأردبيل· مقتل سلمان الخيل ببلنجر· عمارة بُغا لشمكور وتسميتها المتوكلية

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/maslama-khazar-campaign/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة مروان بن محمد في بلاد الخزر والجبال

عند البلاذري: ولّى هشام بعد مسلمة سعيد الحرشي فأقام بالثغر سنتين ثم ولّى الثغر مروان بن محمد فنزل كسال وهو بنى مدينتها — وهي من برذعة على أربعين فرسخاً ومن تفليس على عشرين فرسخاً — ثم دخل أرض الخزر مما يلي باب اللان أدخله إياها أسيد بن زافر السلمي أبو يزيد ومعه ملوك الجبال من ناحية الباب والأبواب فأغار مروان على صقالبة كانوا بأرض الخزر فسبى منهم عشرة آلاف أهل بيت فأسكنهم خاخيط ثم إنهم قتلوا أميرهم وهربوا فلحقهم وقتلهم؛ ولما بلغ عظيم الخزر كثرة من وطىء به مروان بلاده وما هم عليه في عدتهم وقوتهم نخب ذلك قلبه وملأه رعباً فلما دنا منه أرسل إليه رسولاً يدعوه إلى الإسلام أو الحرب فقال قد قبلت الإسلام فأرسل إليّ من يعرّضه عليّ ففعل فأظهر الإسلام ووادع مروان على أن أقرّه في مملكته وسار مروان معه بخلق من الخزر فأنزلهم ما بين السمور والشابران في سهل أرض اللكز؛ ثم إن مروان دخل أرض السرير فأوقع بأهلها وفتح قلاعاً فيها ودان له ملك السرير وأطاعه فصالحه على ألف رأس: خمسمائة غلام وخمسمائة جارية سود الشعور والحواجب وهدب الأشفار في كل سنة وعلى مائة ألف مدي يُصبّ في إهراء الباب وأُخذ منه الرهن، وصالح مروان أهل تومان على مائة رأس — خمسين جارية وخمسين غلاماً خماسيين سود الشعور والحواجب وهدب الأشفار — وعشرين ألف مدي للإهراء في كل سنة، ثم دخل أرض زريكران فصالحه ملكها على خمسين رأساً وعشرة آلاف مدي للإهراء في كل سنة، ثم أتى أرض حمزين فأبى حمزين أن يصالحه فافتتح حصنهم بعد أن حاصرهم فيه شهراً فأحرق وأخرب وكان صلحه إياه على خمسمائة رأس يؤدّونها دفعة واحدة ثم لا يكون عليه سبيل وعلى أن يُحمل ثلاثون ألف مدي إلى إهراء الباب في كل سنة، ثم أتى سدان فافتتحها صلحاً على مائة رأس يعطيه إياها صاحبها دفعة ثم لا يكون عليه سبيل فيما يستقبل وعلى أن يُحمل في كل سنة إلى إهراء الباب خمسة آلاف مدي، ووظّف على أهل طبرسرانشاه عشرة آلاف مدي في كل سنة تحمل إلى إهراء الباب ولم يوظّف على فيلانشاه شيئاً وذلك لحسن غنائه وجميل بلائه واحماده أمره؛ ثم نزل مروان على قلعة اللكز وقد امتنع من أداء شيء من الوظيفة وخرج يريد صاحب الخزر فقتله راعٍ بسهم رماه به وهو لا يعرفه فصالح أهل اللكز على عشرين ألف مدي تحمل إلى الإهراء وولّى عليهم خشرماً السلمي، وسار مروان إلى قلعة صاحب شروان وهي تدعى خرش وهي على البحر فأذعن بالطاعة والانحدار إلى السهل وألزمهم عشرة آلاف مدي في كل سنة، وجعل على صاحب شروان أن يكون في المقدمة إذا بدأ المسلمون بغزو الخزر وفي الساقة إذا رجعوا وعلى فيلانشاه أن يغزو معهم فقط وعلى طبرسرانشاه أن يكون في الساقة إذا بدأوا وفي المقدمة إذا انصرفوا؛ وسار مروان إلى الدودانية فأوقع بهم ثم جاءه قتل الوليد بن يزيد.