انتقاض أهل أرمينية على الحسن بن قحطبة

Armenia's Rising under al-Hasan ibn Qahtaba

بين 754 و775 م

أرمينية → البيلقان → برذعة

عند البلاذري: انتقض أهل أرمينية في ولاية الحسن بن قحطبة الطائي — بعد عزل ابن أسيد وبكّار بن مسلم العقيلي — وكان رئيسهم موشائيل الأرمني فبعث إليه المنصور الأمداد وعليهم عامر بن إسماعيل فواقع الحسن موشائيل فقُتل وفضّت جموعه واستقامت له الأمور، وهو الذي نُسب إليه نهر الحسن بالبيلقان والباغ الذي يعرف بباغ الحسن ببرذعة والضياع المعروفة بالحسنية.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

740م750م760م770م780م790م
العصر العباسي المبكر · العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
موشائيل الأرمني· الحسن بن قحطبة الطائي· أبو جعفر المنصور· عامر بن إسماعيل
وقع في
أرمينية· البيلقان· برذعة

قد يهمك أيضًا

ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية· خروج مسافر القصّاب بأرمينية· ولاية يزيد بن أسيد السلمي لأرمينية· أرّان· أرمينية· البيلقان· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «انتقاض أهل أرمينية على الحسن بن قحطبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mushayil-revolt/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية

عند البلاذري: ولّى سليمان بن عبد الملك أرمينية عديّ بن عديّ بن عميرة الكندي — وكان عديّ بن عميرة ممن نزل الرقة مفارقاً لعلي بن أبي طالب — ثم ولّاه إياها عمر بن عبد العزيز وهو صاحب نهر عدي بالبيلقان، وروى بعضهم أن عامل عمر كان حاتم بن النعمان وليس ذلك بثبت؛ ثم ولّى يزيد بن عبد الملك معلق بن صفار البهراني ثم عزله وولّى الحارث بن عمرو الطائي فغزا أهل اللكز ففتح رستاق حسمدان، وولّى الجرّاح بن عبد الله الحكمي من مذحج أرمينية فنزل برذعة فرفع إليه اختلاف مكاييلها وموازينها فأقامها على العدل والوفاء واتخذ مكيالاً يدعى الجرّاحي فأهلها يتعاملون به إلى اليوم، ثم إنه عبر الكُرّ وسار حتى قطع النهر المعروف بالسمور وصار إلى الخزر فقتل منهم مقتلة عظيمة وقاتل أهل بلاد حمزين ثم صالحهم على أن نقلهم إلى رستاق.