ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية

Al-Jarrah ibn Abdallah's Governorship of Armenia

بين 717 و730 م · نحو 99 هـ

برذعة → أرمينية

عند البلاذري: ولّى سليمان بن عبد الملك أرمينية عديّ بن عديّ بن عميرة الكندي — وكان عديّ بن عميرة ممن نزل الرقة مفارقاً لعلي بن أبي طالب — ثم ولّاه إياها عمر بن عبد العزيز وهو صاحب نهر عدي بالبيلقان، وروى بعضهم أن عامل عمر كان حاتم بن النعمان وليس ذلك بثبت؛ ثم ولّى يزيد بن عبد الملك معلق بن صفار البهراني ثم عزله وولّى الحارث بن عمرو الطائي فغزا أهل اللكز ففتح رستاق حسمدان، وولّى الجرّاح بن عبد الله الحكمي من مذحج أرمينية فنزل برذعة فرفع إليه اختلاف مكاييلها وموازينها فأقامها على العدل والوفاء واتخذ مكيالاً يدعى الجرّاحي فأهلها يتعاملون به إلى اليوم، ثم إنه عبر الكُرّ وسار حتى قطع النهر المعروف بالسمور وصار إلى الخزر فقتل منهم مقتلة عظيمة وقاتل أهل بلاد حمزين ثم صالحهم على أن نقلهم إلى رستاق.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

700م710م720م730م740م
العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عدي بن عدي بن عميرة الكندي· الجرّاح بن عبد الله الحكمي· سليمان بن عبد الملك· عمر بن عبد العزيز
وقع في
برذعة· أرمينية

قد يهمك أيضًا

تأسيس الرملة· انتقاض أهل أرمينية على الحسن بن قحطبة· أرّان· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· بناء حصن المصيصة· استشهاد الجرّاح بأردبيل· إجلاء نصارى نجران· دورة حبيب بن مسلمة في أرمينية

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/jarrah-governorship-armenia/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

تأسيس الرملة

عند البلاذري: ولّى الوليد بن عبد الملك أخاه سليمان بن عبد الملك جند فلسطين فنزل اللد ثم أحدث مدينة الرملة ومصّرها وكان أول ما بنى منها قصره والدار التي تعرف بدار الصباغين وجعل في الدار صهريجاً متوسطاً لها ثم اختط للمسجد خطته وبناه فولي الخلافة قبل استتامه ثم بنى فيه بعد في خلافته ثم أتمه عمر بن عبد العزيز ونقص من الخطة وقال أهل الرملة يكتفون بهذا المقدار الذي اقتصرت بهم عليه؛ ولما بنى سليمان لنفسه أذن للناس في البناء فبنوا واحتفر لأهل الرملة قناتهم التي تدعى بردة واحتفر آباراً وولي النفقة على بنائه بالرملة ومسجد الجماعة كاتباً له نصرانياً من أهل اللد يقال له البطريق بن النكا؛ ولم تكن مدينة الرملة قبل سليمان وكان موضعها رملة؛ وكان بنو أمية ينفقون على آبارها وقناتها بعد سليمان فلما استخلف بنو العباس أنفقوا عليها وكان الأمر في تلك النفقة يخرج كل سنة من خليفة بعد خليفة فلما استخلف المعتصم أسجل بتلك النفقة سجلاً فصارت جارية يُحتسب بها المتآل.