منع المعتضد دكاكين الفلاسفة وقعود القصاص والمنجمين

نحو 892 م · 279 هـ

في أول سنة استخلف فيها منع الوراقين من بيع كتب الفلاسفة وما شاكلها ومنع القصاص والمنجمين من القعود في الطريق، وقال الصولي أمر ألا يقعد في الطريق منجم ولا قصاص واستحلف الوراقين لا يبيعوا كتب الفلاسفة والجدل 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

880م890م900م910م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

موجز

في أول سنة استُخلف فيها المعتضد منع الوراقين من بيع كتب الفلاسفة وما شاكلها، ومنع القصاص والمنجمين من القعود في الطريق. 2

ينقل السيوطي عن الصولي أنه أمر ألا يقعد في الطريق منجم ولا قاص، وأحلف الوراقين ألا يبيعوا كتب الفلاسفة والجدل. 2

السنة 279هـ مشتقة ويحتاج التاريخ إلى مصدر ثانٍ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المعتضد بالله

قد يهمك أيضًا

مشروع المعتضد لدور الصنائع والعلوم· هدم دار الندوة بمكة· عزم المعتضد على لعن معاوية على المنابر· إبطال المعتضد مراسم النيروز· زفاف قطر الندى إلى المعتضد· المعتضد بالله

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 569,573
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.569,573
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «منع المعتضد دكاكين الفلاسفة وقعود القصاص والمنجمين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mutadid-book-and-astrologer-ban/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

مشروع المعتضد لدور الصنائع والعلوم

ذكر المقريزي أن الخليفة المعتضد بالله (279-289هـ) لما أراد بناء قصره في الشماسية ببغداد استزاد في الذرع بعد أن فرغ من تقدير ما أراد، فسُئل عن ذلك فذكر أنه يريد أن يبني فيه دوراً ومساكن ومقاصير ويرتب في كل موضع رؤساء كل صناعة ومذهب من مذاهب العلوم النظرية والعملية ويُجري عليهم الأرزاق السنية ليقصد كل من اختار علماً أو صناعة رئيسَ ما يختاره فيأخذ عنه — تصور مبكر لدار جامعة للعلوم والصنائع لم يُنفذ.