قتل الراشد المخلوع بأصبهان

نحو 1138 م · 16 رمضان 532 هـ

خرج الراشد بعد خلعه إلى بلاد أذربيجان فعاث بمراغة وهمدان وأصبهان ومرض بظاهر أصبهان مرضاً شديداً فدخل عليه جماعة من العجم كانوا فراشين معه فقتلوه بالسكاكين ثم قتلوا كلهم في سادس عشر رمضان سنة اثنتين وثلاثين ولم تؤخذ البردة والقضيب من الراشد حتى قتل فأحضرا بعد قتله إلى المقتفي وقال العماد الكاتب كان للراشد الحسن اليوسفي والكرم الحاتمي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1120م1130م1140م1150م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

موجز

بعد خلعه خرج الراشد إلى بلاد أذربيجان، فأفسد في مراغة وهمدان وأصبهان. ثم مرض مرضاً شديداً خارج أصبهان. 1

مقتله

دخل عليه جماعة من العجم كانوا فرّاشين معه فقتلوه بالسكاكين، في 16 رمضان سنة 532هـ، ثم قُتلوا كلهم. ولم تُؤخذ منه البردة والقضيب حتى قُتل، فأُحضرا بعد ذلك إلى المقتفي. 1

يقول العماد الكاتب فيه، كما ينقل السيوطي: «كان للراشد الحسن اليوسفي والكرم الحاتمي». 1

ملاحظة

التاريخ الميلادي مشتق من الهجري.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الراشد بالله منصور بن المسترشد

قد يهمك أيضًا

خلع الراشد بالله بالمحضر الفقهي· الراشد بالله منصور بن المسترشد

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 670
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قتل الراشد المخلوع بأصبهان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/rashid-murder-532/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خلع الراشد بالله بالمحضر الفقهي

لما عاد السلطان مسعود إلى بغداد خرج الراشد إلى الموصل فأحضروا القضاة والأعيان والعلماء وكتبوا محضراً فيه شهادة طائفة بما جرى من الراشد من الظلم وأخذ الأموال وسفك الدماء وشرب الخمر واستفتوا الفقهاء فيمن فعل ذلك هل تصح إمامته وهل إذا ثبت فسقه يجوز لسلطان الوقت أن يخلعه فأفتوا بجواز خلعه وحكم بخلعه ابن الكرخي قاضي البلد وبايعوا عمه محمد بن المستظهر ولقب المقتفي لأمر الله في سادس عشر ذي القعدة سنة ثلاثين، وقال ابن الجوزي وقد ذكر الصولي أن الناس يقولون إن كل سادس يقوم للناس يخلع فتأملت هذا فرأيته عجباً.